- عن الهدف السابع
- تجديد وبناء موفر للطاقة
- ترقية المباني لتحقيق كفاءة طاقة أعلى
- عمليات خفض الكربون وتقليل الانبعاثات
- خطة تقليل استهلاك الطاقة
- تحديد هدر الطاقة
- سياسة سحب الاستثمارات
- التواصل مع المجتمع المحلي من أجل كفاءة الطاقة
- التعهد باستخدام الطاقة المتجددة بنسبة 100٪
- خدمات كفاءة الطاقة للقطاع الصناعي
- تطوير السياسات الخاصة بتقنيات الطاقة النظيفة
- دعم الابتكار منخفض الكربون
المحتوى ذو العلاقة
دعم الابتكار منخفض الكربون
تدعم جامعة القصيم الشركات الناشئة والابتكار الداعم للاقتصاد منخفض الكربون: حاضنات ومسرعات أعمال ومختبرات ابتكار مشتركة في الطاقة المتجددة مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وبرنامج «حاضنة ابتكار»، ومشاريع طلابية في الطاقة النظيفة مثل «Green Loop» و«VoltStep»، وهاكاثونات طاقة الرياح، ومسرعة أعمال الجامعة.
مشروع «Green Loop» لطالب بكلية الهندسة يحقق أعلى فئة في برنامج «قادة طاقة المستقبل»
حقق مشروع «Green Loop» للطالب بكلية الهندسة محمد الحاج، الذي يحسّن الاستدامة والكفاءة التشغيلية للمنشآت ويدعم التحول إلى الطاقة والهيدروجين الأخضر، أعلى فئة في برنامج «قادة طاقة المستقبل» ضمن قمة عُمان للهيدروجين الأخضر 2025، متفوقًا على أكثر من 180 مشروعًا من 25 دولة. ويعكس الإنجاز دعم الجامعة لطلابها في تطوير حلول منخفضة الكربون قابلة للتحول إلى مشاريع مستقبلية. وأعلنت الجامعة هذا الإنجاز في 12 ديسمبر 2025م.
اتفاقية مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة لدعم المشاريع الناشئة وحاضنات الأعمال
تُلزم اتفاقية التعاون الموقعة مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في 16 نوفمبر 2025 الطرفين بـ: تفعيل برامج ومبادرات محفّزة للابتكار وريادة الأعمال؛ وإجراء الدراسات والأبحاث في قطاع الخدمات والطاقة الذرية والمتجددة؛ ودعم الأفكار والأبحاث والمشاريع الناشئة وإنشاء حاضنات أعمال؛ وتصميم برامج تدريبية في الابتكار المفتوح والتفكير التصميمي والتحول الرقمي وتنفيذها؛ وتنظيم الهاكاثونات والمسابقات والورش المتخصصة؛ ومشاركة البيانات والإحصاءات اللازمة للبحث والتطوير؛ وإنشاء مختبرات بحث وابتكار مشتركة لتطوير التقنيات الجديدة واختبارها في مجالات الطاقة الذرية والمتجددة؛ وتطوير حلول مبتكرة وعملية من تحديد الأولويات وتصميم النماذج حتى التنفيذ النهائي؛ والتعاون في مبادرات المسؤولية المجتمعية والأعمال التطوعية.
مذكرة تفاهم مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة: مسرعات أعمال وحاضنات تقنية
تشمل مذكرة التفاهم الموقعة مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في 6 مايو 2025 دعم الابتكار وريادة الأعمال في مجالات الطاقة: تطوير برامج تدريبية لرواد الأعمال وإطلاقها، وبرامج مسرعات الأعمال، وبرامج حاضنات التقنية، وتبنّي التصميم الإبداعي والابتكار المفتوح، وتطوير النماذج الأولية والمشاريع التجريبية في الطاقة المتجددة والهيدروجين.
مسرعة أعمال الجامعة تخرّج 20 شركة ناشئة جامعية بالتعاون مع “منشآت”
احتفت الجامعة، بالتعاون مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، بتخريج 20 شركة ناشئة جامعية من مسرعة جامعة القصيم، صباح أمس الأربعاء، وذلك بحضور سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، وسعادة محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” الأستاذ سامي بن إبراهيم الحسيني، وعدد من الخبراء والمختصين في مجال ريادة الأعمال.
ويهدف برنامج مسرعات أعمال المشاريع الناشئة الجامعية إلى دعم المشاريع الريـادية لمنسوبي وطلبة الجامعات وحديثي التخرج، وتنمية قدراتها وتعزيز نموها في السـوق وتحسين جاذبيتها لاستقطاب رأس المال المستثمر، بالإضافة إلى تحسين بنيتها التنظيمية وقدرتها التنافسية، لتصبح شركات ناشئة ناجحة جاذبة للفرص الاستثمارية، وقادرة على النمو والتوسع.
وشهد الحفل الختامي لمسرعة أعمال الشركات الناشئة الجامعية، والذي أقيم في البهو الرئيس بالمدينة الجامعية، استعراض الشركات الناشئة لمشاريعها بحضور ومشاركة مجموعة من المستثمرين والجهات التمويلية، ومقدمي الخدمات التطويرية للمشاريع المشاركة، حيث تنوعت المشاريع بين عدة قطاعات كالتقنية والتجارة الإلكترونية والترفيه والسياحة والتصنيع إلى جانب التقنية المالية والمتقدمة.
واستفاد المشاركون في المسرعة خلال رحلتهم على مدار 6 أشهر مجموعة من البرامج والخدمات المخصصة للشركات الناشئة الحديثة بهدف دعمها وتطويرها إلى أن تصبح شركات ناجحة ذات عائد اقتصادي، بالإضافة إلى منح مالية وعقد ورش عمل وجلسات إرشادية ومجموعة من الحلول التمويلية، إلى جانب إتاحة فرصة التواصل مع المستثمرين وجهات التمويل، وعقد لقاءات إثرائية مع رواد أعمال ناجحين.
جلسات مؤتمر «آفاق الطاقة الشمسية» بالجامعة تناقش طرق الاستفادة من الطاقة الشمسية في تحلية المياه وتوليد الكهرباء
ناقشت الجلسات العلمية للمؤتمر الدولي «آفاق الطاقة الشمسية في المملكة العربية السعودية: التطبيقات والتحديات» الذي تنظمه الجامعة، ممثلة في كلية الهندسة، في يومه الأول أمس الأربعاء 24/4/1442هـ، عددًا من المحاور والأبحاث والدراسات العلمية بمشاركة العديد من الأكاديميين والباحثين في تطبيقات الطاقة الشمسية وخبراء الصناعة في المملكة العربية السعودية والعالم عن بُعد.
وأقيمت أولى الجلسات العلمية للمؤتمر تحت عنوان “توليد الطاقة الكهربية من الطاقة الشمسية”، حيث قدم الدكتور عماد شمس ورقة بحثية بعنوان “تحديد مشكلة تتبع الطاقة الشمسية القصوى باستخدام خوارزميات مستوحاة من حيوية الأسراب”، تناول خلالها طرق تتبع نقطة الحد الأقصى للطاقة الشمسية لجعل النظام الكهروضوئي في التشغيل الأمثل، مع الأخذ بعين الاعتبار التكاليف، ثم تحدث الدكتور أحمد عيد عن ورقته بعنوان “تأثير توليد الطاقة الشمسية الموزعة على فقد الطاقة واستقرار الجهد لشبكات التوزيع”، وناقش خلالها دمج المولدات الموزّعة بالطاقة الشمسية مع شبكات التوزيع للحد من فقدان الطاقة النشطة وتعزيز استقرار الجهد.
بعد ذلك، قدم الدكتور حميد محمد ورقة بعنوان “تقييم ظروف تشغيل الوحدة الكهروضوئية السليكونية البلورية لتوزيع الترددات لمدينة الرياض”، أكد خلالها على أن أداء الوحدة الكهروضوئية يختلف في ظل ظروف المجال الخارجي ويمكن تحليلها بشكل أفضل باستخدام توزيع التردد في ظل ظروف تشغيل مختلفة، حيث كان الغرض من هذه الدراسة هو العثور على ظروف التشغيل الأكثر شيوعًا للوحدات الكهروضوئية التي يمكن استخدامها لتخطيط وتصميم وتحجيم محطات الطاقة الكهروضوئية، كما تحدث الدكتور روبماتي مينا عن ورقته بعنوان “تدهور الوحدات الكهروضوئية السليكونية البلورية في ظل ظروف المناخ الحار”، كشف من خلالها أن الوحدات الكهروضوئية للسيليكون البلورية عرضة للعيوب والتدهور في ظل الظروف المناخية الحارة كما هو الحال في المناطق الصحراوية التي تعاني من ضغوط بيئية متعددة، وارتفاع درجة الحرارة، والأشعة فوق البنفسجية، إلى جانب تغير درجة الحرارة والرطوبة مع دخول الغازات، حيث يمكن أن تؤدي عوامل الإجهاد هذه إلى تغييرات هيكلية وميكانيكية حرارية وكيميائية داخل الوحدة الكهروضوئية التي تؤثر على أدائها الكهربائي.
ومن ثم تحدثت الدكتورة مناهل محمد بورقة بعنوان “الطاقة الشمسية كبديل للطاقة الكهربائية في رؤية المملكة العربية السعودية 2030″، تناولت خلالها معرفة رأي الشعب السعودي في استخدام الطاقة الشمسية كبديل للطاقة الكهربائية في المنازل، حيث قام الباحثون بتطبيق استبيان يحتوي على 216 عينة من شرائح مختلفة من المجتمع، ويحتوي الاستبيان على أربعة أجزاء، وعندما سئلت العينة عن ضرورة استخدام مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء بدلاً من التوليد من المشتقات النفطية، وافق 88.8٪ من العينة، وعند سؤالهم عن أنسب مصدر لمصادر الطاقة المتجددة للاستثمار في المملكة العربية السعودية، أوصى 93٪ بالطاقة الشمسية، وأن 19٪ من العينة يستخدمون الطاقة الشمسية في المنزل، و88.9٪ يتفقون بشدة على أن مساهمة الحكومة في دعم تكاليف تقنيات الطاقة الشمسية ستشجع المواطنين على استخدام الطاقة الشمسية.
وفي ختام الجلسة تحدث الدكتور هشام عثمان عن ورقته بعنوان “الخصائص الحرارية لمجمع حوض ذو قطع مكافئ (دراسة مقارنة)”، أكد خلالها على أنه ثبت تجاريا أن أحواض المكافئ هي الأكثر تطورا من تقنيات الطاقة الشمسية المركزة، حيث يمكن تحقيق درجات حرارة التشغيل في حدود 350 – 550 درجة مئوية في أحواض المكافئ، كما يمكن أن تنتج محطات الطاقة الشمسية باستخدام الحوض المكافئ من 5 إلى 280 ميجاوات.
وتواصلت جلسات المؤتمر العلمية من خلال جلسة بعنوان “تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية”، حيث تحدث الدكتور قاضي باري، عن بحثه بعنوان “وحدة تحلية المياه بالطاقة الشمسية من نوع العمود المسامي”، تناول فيها مصادر المياه الصالحة للشرب عالية الجودة التي تقلصت بشكل سريع في العديد من المناطق الحضرية والريفية من العالم وخاصة في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا لأسباب عديدة، ولا تزال إزالة الملوحة والشوائب الموجودة في المياه الخام بأي طريقة تقليدية مكلفة، حيث حاول الباحث وأصحاب القرار في جميع البدائل الممكنة ذات التكلفة الفعالة، وإحدى الطرق منخفضة التكلفة لإنتاج نواتج التقطير (الماء المقطر) هي تحلية المياه بالطاقة الشمسية، بعد ذلك قدم الدكتور لطفي كمال عزاز، لورقته البحثية بعنوان “استخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية والتحليل متعدد المعايير لتحديد المواقع المناسبة لمحطات تحلية المياه بالطاقة الشمسية، دراسة حالة من مصر”، نوه خلالها إلى أن المياه تعد أحد أهم عناصر التنمية الاقتصادية والتنمية المستدامة، ويعد نقص المياه من أهم القضايا العالمية الحالية والمستقبلية، وفي مصر يؤدي النمو السكاني السريع والتنمية الاقتصادية إلى زيادة الطلب على المياه، بالإضافة إلى ذلك هناك بعض التحديات الأخرى مثل التغير المناخي وبناء السد الإثيوبي، وتعتبر تحلية المياه باستخدام الخلايا الشمسية أحد البدائل المتاحة لإمدادات المياه في مصر خاصة بسبب موقعها الجغرافي ضمن النطاق المناخي الجاف غالبا مع وجود أعلى معدلات ساعات من الاشعاع الشمسي على مدار السنة تقريبًا في العالم.
ومن ثم، تحدث الدكتور زكريا عمارة عن دراسته بعنوان “التقطير الشمسي ذات العجلة الدوارة لتحلية المياه: دراسة مقارنة”، أوضح خلالها أن الجدار الخلفي للمقطر غير مستغل ومن خلاله يحدث فقد حراري كبير، لذلك تم تثبيت قرص معدني على عمود أفقي يدور بواسطة موتور كهربي، ويقع القرص الدوار في منتصف الجدار الخلفي ويعمل ذلك على زيادة مساحة التبخير ومساحة التعرض للإشعاع الشمسي، فعندما يدور القرص يبتل بطبقة رقيقة من الماء مما يساعد على سرعه التبخير، ثم تحدث الدكتور عبد الله نجيب عن بحثه بعنوان “تحلية المياه بالطاقة الشمسية باستخدام التقطير بالغشاء متعدد التأثير: نتائج مختبرية” حيث تناول هذا العمل أداء نظام تحلية المياه بالطاقة الشمسية باستخدام عملية التقطير الغشائي، ويتكون هذا النظام من الألواح الضوئية الشمسية ومجمعات الطاقة الشمسية الحرارية ووحدة تقطير الأغشية، ويعتمد هذا الأخير على التقطير الغشائي ذو التأثيرات المتعدد والذي يتم فيه إعادة تدوير الطاقة الحرارية وإعادة استخدامها في النظام عند تشغيل التبريد في المكثف.
وبدوره، قدم الدكتور عبد القادر عبد الله بحثًا بعنوان “تأثير إضافة الصواني على أداء التقطير الشمسي، نهج تجريبي”، إن إنتاجية وحدات تحلية المياه بالطاقة الشمسية تتناسب مع عمق الماء ومساحة السطح المبللة داخل الوحدة، يمكن زيادة إنتاجية الوحدة عن طريق زيادة المساحة السطحية للحوض، للحفاظ على أقل عمق ممكن للماء داخل الوحدة قمنا باستخدام الأرفف، وتم تصميم وتصنيع وحدتان للتحلية، الوحدة الأولى من النوع التقليدي والثانية معدلة ذات أرفف، وتم تصميم وتصنيع وعمل التجارب البحثية لوحدة التحلية المعدلة بغرض تحسين الإنتاجية. بالإضافة إلى ذلك، تم تصميمه وفقًا لمعايير السلامة، والهدف من هذا العمل هو زيادة إنتاجية المياه العذبة عن طريق بعض التغيرات في تصميم الوحدة، حيث حصلنا على زيادة في إنتاجية وحدة التحلية ذات الأرفف بنسبة تقارب 45٪ مقارنة بالوحدة التقليدية، وكانت الكفاءة اليومية 47٪ و34٪ لوحدة التحلية ذات الأرفف والوحدة التقليدية على التوالي.
واختتمت أعمل اليوم الأول من المؤتمر بجلسة علمية بعنوان “المواد المستخدمة في تطبيقات الطاقة الشمسية”، شهدت مشاركة الدكتور نازك العتاب بورقة بعنوان “خلايا شمسية من السيليكون فائقة المرونة وقابلة للتمدد وخفيفة الوزن وعالية الكفاءة لاستخدام المركبات الجوية غير المأهولة”، حيث أكدت الدراسة على تزايد الطلب على المركبات الجوية غير المأهولة بشكل كبير بسبب نطاقها الواسع من التطبيقات بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، التفتيش الزراعي، مكافحة الحرائق وأمن الحدود، وكذلك الطائرات بدون طيار الحالية التي تعمل بالكهرباء، ولكن إن تم تزويدها بتكنولوجيا الطاقة الشمسية فقد يُمكِّنها هذا من القيام برحلات أطول ونقل حمولات أثقل، ومع ذلك فإن معظم الخلايا الشمسية المتوفرة حاليا هي إما ثقيلة للغاية أو صلبة للغاية أو مكلفة للغاية أو غير فعالة لمنصات الطائرات بدون طيار، مما يستوجب تطوير خلايا شمسية خفيفة الوزن، فائقة المرونة وقابلة للتمدد مع كفاءة عالية والتي يمكن أن تتوافق تمامًا مع الأسطح المنحنية والقابلة للطي على الطائرات بدون طيار دون التأثير على الديناميكا الهوائية للرحلة.
وقال الدكتور روبماتي مينا في تقديمه لورقته بعنوان “فحص أنواع مختلفة من العيوب في الوحدات الكهروضوئية للسيليكون البلورية المصنعة حديثًا”، أن الخلايا الكهروضوئية الشمسية أصبحت في الفترة الأخيرة تقنية واعدة للطاقة المتجددة، ويستفاد من الطاقة الشمسية في جميع أنحاء العالم ، ومع ذلك تواجه الخلايا الكهروضوئية العديد من عيوب مرحلة التصنيع حتى قبل الاستخدام الفعلي، ولا تؤثر هذه العيوب على أداء الخلايا فحسب، بل من المُحتمل أن تتسبب في تدهور شديد بأدائها في غضون سنوات قليلة من التشغيل الميداني، وبعد ذلك تحدث الدكتور صادق عن ورقة بحثية بعنوان “تصميم وتصنيع واختبار مجمعات الألواح المسطحة منخفضة التكلفة في ظل مناخ وسط القصيم”، أكد خلالها أن الطاقة هي الأساس الرئيسي للتنمية الاقتصادية والتقنية والاجتماعية، ومع زيادة الوعي العالمي بتحديات الطاقة تم إيلاء الطاقة الشمسية اهتمام كبير باعتبارها حل واعد لمشاكل الطاقة، وتم في هذا البحث تصميم وتصنيع مجمع شمسي صغير الحجم ذو تدوير طبيعي ومنخفض التكلفة بفتحة استقبال شمسي مساحتها 0.75 متر مربع في كلية الهندسة بعنيزة في جامعة القصيم، وتم اختبار المجمع لتسخين 20 لترا من الماء خلال اليوم في مدينة عنيزة في الفترة من 18 أكتوبر إلى 4 نوفمبر.
وفي ختام الجلسة، قدم الدكتور محمد موسى مشاركته بعنوان “بيروفسكايت هاليد المعدني غير العضوي AMX3 كمواد مرشحة واعدة لتقنيات الخلايا الشمسية الكهروضوئية المستقبلية”، أكد خلالها أنه منذ أول ظهور للخلايا الشمسية الكهروضوئية في عام 1976م، وجه العديد من العلماء جهودًا هائلة لتحسين أداء الخلايا الشمسية الكهروضوئية التقليدية وزيادة كفاءتها، واستُخدمت مجموعة من أشباه الموصلات غير العضوية لتصنيع الخلايا الشمسية الكهروضوئية، مثل السيليكون غير المتبلور والسيليكون أحادي ومتعدد البلورات، والأغشية الرقيقة الكريستالية، ومن جانبه، تحدث الدكتور محمد بن رباحه عن ورقته بعنوان “أسلاك السيليكون النانوية للتطبيقات الكهروضوئية”، مشيرًا إلى أن النقش الكيميائي القائم على جزيئات متناهية الصغر من الفضة يمثل طريقة حديثة ومتطورة جدا تستخدم لتشكيل الأسلاك النانوية (متناهية الصغر) على سطح رقائق السيليكون أحادي البلورة.
فريق بحثي يحوّل مخلفات النخيل إلى زيوت حيوية ويخطط لإنتاج الهيدروجين
أنتج الفريق البحثي برئاسة د. سليمان الحجي أربعة أنواع من الزيوت الحيوية والكربون المنشط من مخلفات النخيل، مع خطط لإنتاج الهيدروجين.
براءة اختراع لنظام تحلية مياه يعمل بالطاقة الشمسية فقط
حصلت جامعة القصيم على براءة اختراع من الهيئة السعودية للملكية الفكرية عن ابتكار «نظام وطريقة لتحلية المياه باستخدام نبات ملحي»، وهو نظام حيوي مغلق ابتكره فريق بحثي بقيادة الدكتور عبدالعزيز بن باني الحربي، يحوّل المياه شديدة الملوحة إلى مياه عذبة مقطرة بشكل طبيعي باستخدام الطاقة الشمسية دون الحاجة إلى طاقات أخرى، ويعمل لفترة طويلة دون تدخل. وصُمّم النظام شفافًا بالكامل ليسمح لأشعة الشمس بالدخول إلى بيئة تضم نباتات محبة للملوحة تطفو على الماء، ويُجمع الماء الخالي من الأملاح الناتج، بآلية صديقة للبيئة وغير مكلفة. وجاءت البراءة ضمن مشروع تسجيل براءات الاختراع لمنسوبي الجامعة بمركز الابتكار والملكية الفكرية.
تحفيزًا لريادة الأعمال الرقمية.. تدشين «معمل كود الجامعة» بحضور محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية ورئيس الجامعة
بدعم من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وتحفيزًا لريادة الأعمال الرقمية في المملكة؛ تم تدشين معمل كود في الجامعة بحضور معالي محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية الدكتور محمد بن سعود التميمي ومعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود أمس الأحد الموافق 25 ديسمبر 2022م، والذي يعد ثالث معمل من معامل كود لريادة الأعمال الرقمية وهو أحد الفروع الستة لمركز ريادة الأعمال الرقمية، والذي أقامته الجامعة في حرمها إسهامًا منها في تنفيذ مرحلته التشغيلية، وذلك في خطوة لتحفيز ريادة الأعمال وتحسين النظام البيئي للريادة الرقمية، بهدف إيجاد بيئة مترابطة تضمن احتضان الأفكار والمشاريع الريادية الرقمية.
ويهدف معمل كود جامعة القصيم إلى احتضان المشاريع الرقمية، وتمكين الشركات الناشئة في المجال التقني ورفع عدد الاستثمارات، إضافةً إلى تحفيز ثقافة ريادة الأعمال في مجالات الابتكار الرقمي عن طريق ورش العمل والفعاليات، وزيادة مساهمات الشركات الناشئة في الناتج المحلي، بالإضافة إلى تحسين مساهمة الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد الرقمي، ورفع نسبة تبني التقنيات الناشئة.
ويساهم هذا المعمل في عملية الربط بين الخبراء وأعضاء هيئة التدريس من جهة والمستفيدين ورواد الأعمال من جهة أخرى، من حيث إتاحة استخدام التقنيات والأجهزة التقنية المختلفة، لتمكينهم من تصنيع وإنشاء نماذج الأعمال الخاصة بهم، والمشاركة باللقاءات والدورات التقنية للراغبين في تطوير مهاراتهم، من خلال توفير المعدات والأدوات التقنية ومساحات العمل المشتركة لاحتضان أفضل المشاريع الجامعية والشركات التقنية الناشئة بالمنطقة.
واطلع أصحاب المعالي والسعادة خلال الزيارة على محتويات المعمل، على مرافق المعمل، بالإضافة إلى مشاريع طلبة الجامعة في معرض مبتكر، من خلال عدد من الأركان التي استعرضت مشاريع طلبة الجامعة بالبهو الرئيس بالمدينة الجامعية.
الأخبار المتعلقة بالهدف
أقامت جامعة القصيم ممثلةً بمركز الابتكار والملكية الفكرية، المعسكر التدريبي الثاني من برنامج حاضنة ابتكار 5، بالتعاون مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وذلك في مقر المدينة بالرياض خلال الفترة من 12 إلى 16 يوليو 2026م، ضمن الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في النسخة الخامسة من الحاضنة.ويستهدف المعسكر 70 مشاركًا من الفرق المتأهلة للمرحلة الثانية، […]
2026-07-12
من مشهد يومي مألوف داخل الحرم الجامعي، حيث تتزاحم خطوات المارة على السلالم وتتحرك المركبات بكثافة في الطرقات، ولدت فكرة ابتكارية تسعى لتحويل هذه الحركة المستمرة إلى مصدر طاقة نظيف ومستدام، عبر مشروع “VoltStep” الذي طورته مجموعة من طالبات جامعة القصيم المشاركات في “حاضنة ابتكار” بجامعة القصيم.وشارك في تطوير المشروع فريق يضم الطالبات: علا الخضيري، […]
2026-05-16
وقّعت الجامعة مذكرة تفاهم مع شركة شل للخدمات العالمية المحدودة؛ لتعزيز التعاون في مجالات الابتكار الهندسي والاستدامة والطاقة النظيفة، وتمكين الطلبة من المشاركة في البرامج والمسابقات الدولية المرتبطة بالحلول الهندسية والطاقة النظيفة والاستدامة، وذلك بحضور وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور فهد بن سليمان الأحمد.ووقّع المذكرة من جانب الجامعة عميد كلية الهندسة الدكتور فهد بن ناصر […]
2026-05-10
شهد الملتقى العلمي الهندسي الثامن بالجامعة إقامة جلسة حوارية بعنوان “هندسة جودة الحياة”، أدارها الدكتور عبدالله الغفيص الأستاذ المشارك في قسم الهندسة الميكانيكية في كلية الهندسة، وتحدث خلالها عدد من المختصين في مجال الهندسة، حيث أكد مدير الجلسة أن جودة الحياة لا تُبنى من زاوية واحدة، ولا تتحقق بالصدفة، بل هي عملية تصميم مستمرة يشترك […]
2026-05-08
التغريدات المتعلقة بالهدف
الملفات المتعلقة بالهدف
- عن الهدف السابع
- تجديد وبناء موفر للطاقة
- ترقية المباني لتحقيق كفاءة طاقة أعلى
- عمليات خفض الكربون وتقليل الانبعاثات
- خطة تقليل استهلاك الطاقة
- تحديد هدر الطاقة
- سياسة سحب الاستثمارات
- التواصل مع المجتمع المحلي من أجل كفاءة الطاقة
- التعهد باستخدام الطاقة المتجددة بنسبة 100٪
- خدمات كفاءة الطاقة للقطاع الصناعي
- تطوير السياسات الخاصة بتقنيات الطاقة النظيفة
- دعم الابتكار منخفض الكربون