رمز بسيط، تكوّن من سلسلة روابط مُحاطة بدائرة، وهي رمز شائع للاتصال أو الارتباط التشعبي. تم تحديد خطوط الأيقونة بلون أسود داكن على الخلفية، مع إضافة عناصر عسكرية من الهوية الوطنية السعودية مثل الغترة والشماع والبشت السعودي، لتعكس الطابعة المحلية المميزة لجامعة القصيم.
روابط المواقع الالكترونية الرسمية التعليمية السعودية تنتهي بـ edu.sa
جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .edu.sa
علامة لفتة سوداء اللون من الجلد البسيط، قبضة بدائرة سوداء، يعلوها رسم واضحي لغترة سعودية مع شماع وعقال، تبرز معالم البشت السعودي في. يرمز هذا التصميم إلى مفهوم الأمان وخصوصية البيانات الرقمية يعكس هوية جامعة القصيم.
المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
هيئة الحكومة الرقمية

وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي

الأسئلة الشائعة

يمكن التواصل مع عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي من خلال وسائل التواصل التالية :

0163020190

gsd@qu.edu.sa

#الدراسات العليا

نُصَّ على المستندات والمرفقات المطلوبة في استمارة التقديم في قسم “اللجان الدائمة”.

#المجلس العلمي

نُصَّ على جميع الشروط المطلوبة في القواعد التنفيذية لمواد اللائحة المنظمة لشؤون أعضاء هيئة التدريس، الخاصة بالترقيات العلمية في جامعة القصيم والموجودة في قسم “اللوائح والأنظمة”.

#المجلس العلمي

تحدد الضوابط في الوثيقة المتاحة على موقع الأمانة في قسم اللوائح والأنظمة، وتشمل شروط النشر في مجلات مصنفة ومعايير محددة للجودة.

#المجلس العلمي

يجب تقديم نموذج طلب تحكيم كتاب لاحتسابه ضمن الحد الأدنى (نموذج ت.ع2) ومتابعة الإجراءات مع اللجنة المختصة.

#المجلس العلمي

إذا نُشر بعد الحصول على آخر درجة علمية، وكان ضمن التخصص ووَفق الضوابط .

#المجلس العلمي

نعم، بإمكانك ذلك عن طريق البريد الإلكتروني الخاص بوحدة خدمة المستفيدين والموجود في قسم “تواصل معنا

#المجلس العلمي

ملفات تعريف الارتباط

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية