رمز بسيط، تكوّن من سلسلة روابط مُحاطة بدائرة، وهي رمز شائع للاتصال أو الارتباط التشعبي. تم تحديد خطوط الأيقونة بلون أسود داكن على الخلفية، مع إضافة عناصر عسكرية من الهوية الوطنية السعودية مثل الغترة والشماع والبشت السعودي، لتعكس الطابعة المحلية المميزة لجامعة القصيم.

روابط المواقع الالكترونية الرسمية التعليمية السعودية تنتهي بـ

edu.sa

جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .edu.sa

علامة لفتة سوداء اللون من الجلد البسيط، قبضة بدائرة سوداء، يعلوها رسم واضحي لغترة سعودية مع شماع وعقال، تبرز معالم البشت السعودي في. يرمز هذا التصميم إلى مفهوم الأمان وخصوصية البيانات الرقمية يعكس هوية جامعة القصيم.
المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
هيئة الحكومة الرقمية

كلية العلوم

  يُظهر التحليل الإحصائي لأداء كلية العلوم خلال العام الجامعي 1446هـ تطورًا إيجابيًا في معظم المؤشرات الكمية والنوعية ذات الصلة بالتعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مما يعكس فاعلية الخطط التنفيذية واتساقها مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة. وفيما يلي عرض تحليلي مختصر لأبرز النتائج مدعومًا بالمؤشرات الرقمية ونسب النمو:

أولاً: البحث العلمي

أظهرت البيانات زيادة في الإنتاج البحثي بنسبة +1.75%، مصحوبة بارتفاع في عدد المشاريع البحثية من 37 إلى 55 مشروعًا، بمعدل نمو +48.6% وهو أعلى من الحد الأدنى المستهدف (5%) بمقدار تسعة أضعاف.
أما الميزانية البحثية فقد ارتفعت من 1,297,600 ريال إلى 1,600,000 ريال بنسبة +23.3%، مما يشير إلى كفاءة مالية إيجابية (Financial Efficiency Ratio = 1.23) في تخصيص الموارد. بلغ عدد براءات الاختراع المسجلة 4، منها 3  براءات أمريكية (75%) وواحدة محلية (%25)، تغطي مجالات تطبيقية في الكيمياء والمواد المتقدمة. أما برنامج “جيل باحث” فحقق قفزة نوعية بزيادة المشروعات +123%  والميزانية +76%، مما يعكس اتجاهاً تصاعديًا قويًا في دعم الباحثين الناشئين. وفي تحليل أنشطة أعضاء هيئة التدريس، بلغ إجمالي المشاركات 218 نشاطًا، منها 19 دوليًا (8.7%) و199محليا (  (91.3%. تشير البيانات إلى أن الندوات وحلقات النقاش تمثل 68.9% من النشاط العلمي، بينما كان معدل المشاركة للإناث أعلى بنسبة  +12% عن الذكور في الدورات المحلية، مما يُبرز ارتفاع مؤشر المشاركة الأكاديمية النسائية (Female Academic Engagement Index = 1.12) ورغم هذا التميز المحلي، يوصى بزيادة المشاركة الدولية بنسبة 25% لتعزيز النشر والتبادل البحثي الخارجي. وفي إطار التميز العلمي، حقق قسم الرياضيات حضورًا بارزًا في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2025، حيث تقدّم إلى المرتبة 151 بعد أن كان في المرتبة 201 في العام السابق. كما أُدرج تخصص الرياضيات للعام الثاني على التوالي ضمن تصنيف QS العالمي للتخصصات، محققًا هذا العام تقدمًا إلى الفئة (451–500). كما شهد العام الحالي إدراج العلوم الفيزيائية والتي تشمل تخصصات الفيزياء، الكيمياء، الرياضيات، والإحصاء في تصنيف تايمز للتعليم العالي للمرة الأولى، ضمن الفئة (501–600)، ما يعكس بوضوح المكانة العلمية المتنامية للكلية على الصعيدين المحلي والدولي.

ثانيًا: التنمية المستدامة

غطت الكلية خمسة أهداف من أهداف التنمية المستدامة (الأهداف 3، 4، 12، 13، 15)، بمعدل تنوع نسبي قدره %31 من إجمالي الأهداف العالمية، وهو معدل مرتفع مقارنة بالعام السابق (≈%25).
بلغ إجمالي المشاركين 196 مشاركًا (%52.6 من الإناث وعددهم 103، و%47.4 من الذكور وعددهم 93)، ما يعكس مؤشر توازن النوع (Gender Balance Index) 1.11 لصالح الإناث.
توزعت الأنشطة بنسبة %40 للدورات التدريبية، و%35 للمحاضرات التوعوية، و%25 للفعاليات التطبيقية، وجميعها ركزت على مؤشرات أداء قابلة للقياس (KPIs) في نشر الوعي البيئي وتقليل الأثر الكربوني.
ويُلاحظ من تحليل الاتجاهات أن الكلية انتقلت من الأنشطة النظرية إلى الأنشطة التطبيقية بنسبة نمو بلغت %18، وهو مؤشر على تطور البعد العملي في تنفيذ أهداف الاستدامة.

ثالثًا: الأنشطة الصفية واللاصفية

بلغ إجمالي الأنشطة المنفذة 198 نشاطًا شارك فيها 1,749 فردًا، بمتوسط %8.8 مشارك لكل نشاط.
توزعت المشاركات بنسبة %85.8 للإناث، و%2.9 للطلاب الذكور، و%11.3 للمشرفين والمنسقين، ما يعكس مؤشر مشاركة مؤسسية (Institutional Engagement Index) 0.89، أي تفاعل مرتفع بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.
احتلت الأنشطة الثقافية المرتبة الأولى بنسبة %50، تليها العلمية (%21) والاجتماعية (%18)، بينما شكلت الرياضية وورش العمل %11. أما على مستوى الأندية، فقد نفّذ النادي الطلابي للطالبات 146 نشاطًا (%73.7) مقابل 52 نشاطًا للطلاب (%26.3)، مما يشير إلى نسبة مشاركة نسائية تفوق الذكورية بمقدار 2.8 ضعف.
وفي محور المشاركات الطلابية، بلغ إجمالي المشاركات 2,708 طالبًا وطالبة عبر 62 مبادرة، حيث كانت الأنشطة الأكاديمية والتدريبية الأعلى بنسبة %60، تليها البحثية والمجتمعية بنسبة %20 لكل منهما.
ويُستنتج من ذلك ارتفاع مؤشر الاندماج الأكاديمي (Academic Engagement Rate) إلى 0.78، وهو دليل على حيوية البيئة التعليمية.

رابعًا: التدريب والتعليم

تضمن العام الجامعي اكثر من 180 برنامجًا تدريبيًا شارك فيها 299 مستفيدًا، بنسبة مشاركة كلية %72 من إجمالي أعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم. توزعت نسب المشاركة على %40.8 ذكور، و%39.8 إناث، مع %19.4 برامج مشتركة، مما يعكس تكافؤ فرص تدريبي (Training Parity Ratio) 1.03 بين الجنسين. بلغت نسبة البرامج المنفذة داخل الكلية والجامعة %94.7، مما يدل على كفاءة داخلية تدريبية (Internal Training Efficiency Index) مرتفعة. تحليل التكرارات أظهر أن برامج الذكاء الاصطناعي مثلت %13 من الإجمالي، والتعليم الإلكتروني %21، وتصميم المقررات %16، والجودة والقيادة %8. تشير نتائج الانحدار الاتجاهي إلى توجه استراتيجي نحو التحول الرقمي بنسبة نمو تراكمي +%17 عن العام السابق. توصف الكلية بإدخال موضوعات متقدمة في التحليل الإحصائي والبيانات الضخمة لتعزيز كفاءة البحث والتدريس.

خامسا: التدريب الميدانى

بلغ عدد البرامج 15 برنامجًا، نفذ معظمها في مدينة بريدة بنسبة %80، تليها عنيزة والمليداء بنسبة %7 لكل منهما.
استحوذ قسم الكيمياء على %86.7 من إجمالي البرامج، بينما نفذ قسم الأحياء  %13.3 فقط.
وتشير هذه القيم إلى توزيع غير متكافئ  (Variance Ratio = 5.2)، يستلزم تعزيز المشاركة المتوازنة للأقسام الأخرى. كما تعكس النتائج اتجاهًا تكامليًا بين القطاعين الصناعي والطبي بنسبة %60 إلى %40، مما يعزز ارتباط المخرجات التعليمية بسوق العمل. توصف الكلية بزيادة عدد البرامج بنسبة لا تقل عن %20 سنويًا مع توسيع نطاق التدريب الى باقى محافظات المنطقة لتحقيق عدالة في فرص التعلم التطبيقي.

سادسا: برامج التطوع

بلغ عدد المتطوعين 253 طالبًا وطالبة، بمتوسط %25.7 ساعة تطوعية للفرد الواحد، بإجمالي 976.5 ساعة.
شكلت الإناث %56.5 من المتطوعين بإجمالي 556.5 ساعة، مقابل %43.5 للذكور بـ430 ساعة، مما ينتج عنه مؤشر مشاركة مجتمعية نسائية = 1.13 لصالح الطالبات. تعكس هذه النتائج ارتفاع الوعي بالمسؤولية الاجتماعية واستقرار معدل التطوع عند مستوى مرتفع نسبيًا مقارنة بالمعيار الجامعي (≥ 900 ساعة سنويًا).

  • مرئيات كلية العلوم بجامعة القصيم

استنادًا إلى نتائج التحليل الإحصائي للبيانات الأكاديمية والبحثية والإدارية، واستطلاعات الرأي الخاصة بأعضاء هيئة التدريس والطلاب والجهات المستفيدة، وضعت كلية العلوم رؤيتها التطويرية في ثلاثة محاور رئيسية: البحث العلمي، التعليم والتدريب، وخدمة المجتمع. وقد استندت هذه المرئيات إلى منهجية تحليلية كمية وكيفية تهدف إلى تعزيز كفاءة الأداء وتحقيق التميز المؤسسي المستدام.

أولًا: البحث العلمي

    تُعد الهوية البحثية لكلية العلوم أحد الركائز الأساسية في تحقيق التميز الأكاديمي والريادة المعرفية. ومن خلال تحليل بيانات الإنتاج البحثي خلال الأعوام الأخيرة، لوحظ نمو متسارع في عدد الأبحاث المنشورة في مجلات عالمية محكمة مصنفة ضمن قواعد بيانات Scopus وWeb of Science ، إضافةً إلى ارتفاع معدل الاستشهادات العلمية بنسبة ملحوظة. تركز الكلية على تعزيز البحث التعاوني والمشترك بين الأقسام العلمية داخل الكلية، وكذلك مع مؤسسات بحثية وطنية ودولية، مما أسهم في توسيع مجالات البحث وتبادل الخبرات. كما تم رصد زيادة في معدلات دعم البحوث الممولة من جهات خارجية، ما يعكس فاعلية الخطط التحفيزية التي تبنتها الكلية لتشجيع أعضاء هيئة التدريس والباحثين على التميز في النشر العلمي.

ثانيًا: التعليم والتدريب

   أظهرت نتائج تحليل مؤشرات الأداء الأكاديمي، واستطلاعات رضا الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، أن الكلية حققت تطورًا ملحوظًا في مجال تجويد العملية التعليمية وتحديث البنية التحتية الأكاديمية. فقد تم تحديث الخطط الدراسية لتواكب الاتجاهات العالمية في التعليم الجامعي، مع تضمين مهارات التفكير النقدي، والتحليل الإحصائي، واستخدام التقنيات الرقمية الحديثة في التعلم. كما تبنت الكلية أساليب تعليم تفاعلية ومتمركزة حول الطالب، باستخدام منصات التعلم الإلكتروني وأدوات المحاكاة العلمية. وفي مجال التدريب، أظهرت بيانات تقييم البرامج مشاركة نسبة كبيرة من الطلاب في برامج تدريب ميداني فعّالة بالتعاون مع قطاعات حكومية وخاصة، مما ساهم في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل. كما بادرت الكلية بتنفيذ مبادرات نوعية لتأهيل الطلاب في مجالات تحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة البيئية، بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030. وقد تجلى أثر هذه المبادرات في تنظيم ورش عمل وندوات متعددة عبر الأقسام العلمية، أسهمت في تعزيز المهارات التطبيقية للطلاب وتنمية قدراتهم البحثية والمهنية.ومن بين مؤشرات التطوير المستهدفة خلال السنوات القادمة:

  • رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس من خلال برامج التطوير المهني والورش التدريبية.
  • تعزيز التعليم القائم على البحث (Research-Based Learning) وربطه بالمقررات الدراسية.

ثالثًا: خدمة المجتمع

    انطلاقًا من دورها الريادي في تحقيق التنمية المستدامة، تعمل كلية العلوم على ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية عبر مبادرات ومشروعات نوعية تعتمد على تحليل احتياجات المجتمع المحلي. أظهرت نتائج التقييم أن الكلية نفذت مجموعة من البرامج التوعوية والتطبيقية في مجالات البيئة، الصحة العامة، الأمن الغذائي، وترشيد استهلاك الطاقة، استفاد منها عدد كبير من المستفيدين داخل المنطقة. كما تسعى الكلية إلى توسيع نطاق الشراكات المجتمعية مع القطاعات الحكومية والخاصة، وتفعيل التعاون مع المؤسسات الدولية في مشروعات تخدم أولويات المملكة في مجالات العلوم والتقنية.

ملفات تعريف الارتباط

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية