انطلقت مساء الخميس 14 مايو 2026م، حاضنة “ابتكار” في نسختها الخامسة، التي تنظمها جامعة القصيم، ممثلةً بمركز الابتكار والملكية الفكرية، والتي تتضمن جلسات إرشادية وورش عمل وتقييمًا للمشاريع البحثية، بمشاركة 230 فريقًا وأكثر من 700 مشارك ومشاركة من مختلف مدن المملكة، وذلك في البهو الرئيس بالمدينة الجامعية.
وتأتي حاضنة ابتكار ضمن جهود الجامعة لتعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال، بالشراكة مع جهات وطنية وقطاع خاص داعم، وبما يسهم في تحقيق التكامل بين المعرفة الأكاديمية واحتياجات السوق، وجاءت المشاركة في أربعة مجالات هي: صحة الإنسان، والريادة في الطاقة والصناعة، واستدامة البيئة واحتياجات أساسية، واقتصاديات المستقبل.
وشهدت النسخة الخامسة من الحاضنة مشاركة 27 جامعة، و51 جهة في تجسيد للتكامل بين الجهات، تنافسوا بأفكار تحمل فرصًا مستقبلية واعدة، بما يؤكد الحضور الوطني الواسع للحاضنة، كما تم تقديم 440 فكرة ابتكارية ضمن مسار الابتكار، بما يؤشر على حجم الحراك الإبداعي داخل الحاضنة، وحجم الإقبال والثقة المتزايدة بالحاضنة وبرامجها النوعية.
وأصبحت حاضنة ابتكار منصة وطنية تجمع المبتكرين من مختلف مناطق المملكة، وتحظى بمشاركة واسعة من أكثر من 19 مدينة مما يعكس اتساع الأثر الوطني للحاضنة، وإسهامها في بناء بيئة وطنية تجمع العقول والأفكار لصناعة حلول المستقبل، كما تعكس المشاركة المتنوعة من مختلف مناطق المملكة تنامي ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، حيث تمثل الحاضنة نموذجًا وطنيًا لتكامل الجامعات والجهات الداعمة في تمكين المبتكرين، وتبرز دور الجامعات السعودية في دعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة.
وتأتي أهمية الحاضنة من تنوع المشاريع المشاركة التي تنطلق من احتياجات وطنية وتسهم في بناء حلول ذات أثر اقتصادي ومجتمعي، بما يؤدي لتنامي الاهتمام بالابتكار وريادة الأعمال في المملكة، كأحد المحركات الرئيسة لمستقبل التنمية.
وتعد الحاضنة إحدى مبادرات الجامعة التي تهدف إلى بث روح المنافسة ورفع مستوى الأفكار والمشاريع، وذلك من خلال تقديم العديد من البرامج واللقاءات وورش العمل والجلسات الإرشادية في مراحل مختلفة، للإسهام في تحويل هذه المشاريع إلى منتجات واعدة ذات قيمة اقتصادية بما يدعم مؤشر الابتكار وريادة الأعمال ويسهم في تحقيق رؤية السعودية 2030.








