رمز بسيط، تكوّن من سلسلة روابط مُحاطة بدائرة، وهي رمز شائع للاتصال أو الارتباط التشعبي. تم تحديد خطوط الأيقونة بلون أسود داكن على الخلفية، مع إضافة عناصر عسكرية من الهوية الوطنية السعودية مثل الغترة والشماع والبشت السعودي، لتعكس الطابعة المحلية المميزة لجامعة القصيم.
روابط المواقع الالكترونية الرسمية التعليمية السعودية تنتهي بـ edu.sa
جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .edu.sa
علامة لفتة سوداء اللون من الجلد البسيط، قبضة بدائرة سوداء، يعلوها رسم واضحي لغترة سعودية مع شماع وعقال، تبرز معالم البشت السعودي في. يرمز هذا التصميم إلى مفهوم الأمان وخصوصية البيانات الرقمية يعكس هوية جامعة القصيم.
المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
هيئة الحكومة الرقمية

مركز التنمية المستدامة بالجامعة يشارك في تطوير “شعيب الطرفية”

شاركت جامعة القصيم، ممثلةً بمركز التنمية المستدامة، في عددٍ من الفرص التطوعية البيئية، للإسهام في تطوير “شعيب الطرفية” بيئيًا وسياحيًا، وذلك ضمن جهود الجامعة المستمرة في دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى حماية البيئة وتعزيز الاستدامة.

وهدفت هذه المشاركة إلى رفع مستوى الوعي البيئي، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتعزيز المسؤولية المجتمعية لدى طلبة الجامعة، بما يسهم في إعداد جيلٍ واعٍ بقضايا البيئة وقادر على الإسهام الفاعل في معالجتها.

وشارك في هذه المبادرة 50 متطوعًا ومتطوعة من طلبة الجامعة، بإجمالي 250 ساعة تطوعية، شملت تنفيذ عدد من الأعمال الميدانية، من أبرزها تنظيف المواقع الطبيعية، والمحافظة على الغطاء النباتي، والمساهمة في تحسين المشهد البيئي للموقع.

وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لدور الجامعة في خدمة المجتمع، وتعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة، بما يحقق مستهدفات الاستدامة، ويرسّخ مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة في العمل المجتمعي والتنموي.

الحياة في البرَّ15
الحياة في البرَّ

ملفات تعريف الارتباط

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية