يعتبر هذا المستند وثيقة أكاديمية تنظيمية تحدد المعايير والمواصفات التي يُتوقع من خريج برنامج بكالوريوس الشريعة تجسيدها عند إتمام دراسته. يهدف المستند بشكل أساسي إلى رسم خارطة طريق واضحة للنواتج التعليمية، وضمان جودة المخرجات بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل في المجالات الشرعية والقانونية.
أهم المحاور الرئيسية
ينقسم محتوى المستند إلى ثلاثة مجالات أساسية تغطي جوانب الشخصية المهنية والعلمية للخريج:
- مجال المعرفة والفهم: * يركز هذا المحور على الجانب النظري، حيث يجب أن يمتلك الخريج معرفة واسعة وشاملة بالمبادئ والنظريات والقواعد الشرعية.
- يتعدى الأمر مجرد التلقين ليشمل التمكن من أساليب البحث العلمي المبتكر في مجالي الفقه وأصوله، مما يساهم في إثراء المحتوى المعرفي الشرعي.
- مجال المهارات: * يؤكد المستند على قدرة الخريج على تطبيق ما تعلمه لابتكار حلول للقضايا والمشكلات الشرعية المعاصرة.
- يشمل ذلك إتقان المهارات العملية والمهنية والتقنية التي تمكنه من العمل بكفاءة عالية داخل المؤسسات العدلية والجهات المختصة.
- مجال القيم والاستقلالية والمسؤولية: * يهتم هذا الجانب بالسمات الأخلاقية، مثل النزاهة، والشفافية، والالتزام بآداب الخلاف والأخلاق الإسلامية.
- كما يركز على بناء شخصية قيادية قادرة على العمل بشكل مستقل، واتخاذ قرارات مدروسة مع تحمل كامل المسؤولية عن آثارها.
الفئة المستهدفة
يستهدف المستند عدة فئات رئيسية، منها الطلاب الحاليون لتعريفهم بالمهارات المطلوبة منهم، وأعضاء هيئة التدريس لتوجيه المناهج نحو تحقيق هذه الخصائص، بالإضافة إلى جهات التوظيف (مثل وزارة العدل والمؤسسات القضائية) لإعطائهم صورة واضحة عن إمكانات الخريجين.
باختصار، يمثل المستند معياراً للجودة الأكاديمية والمهنية، حيث يربط بين التأصيل الشرعي العلمي وبين التطبيق العملي والأخلاقي في المجتمع.