يعتبر هذا المستند وثيقة تنظيمية صادرة عن عمادة الدراسات العليا بجامعة القصيم، وتحمل عنوان “السياسات الشفافة للإشراف على الرسائل العلمية في الدراسات العليا”. تهدف هذه السياسات إلى وضع إطار عمل واضح ومعلن ينظم العلاقة بين الطالب والمشرف والجامعة، بما يضمن جودة المخرجات البحثية ويرفع من كفاءة العملية الإشرافية، مع التأكيد على أن هذه القواعد لا تتعارض مع اللائحة الموحدة للدراسات العليا في الجامعات السعودية بل تعتبر جزءاً من اللائحة التنفيذية لجامعة القصيم.
الهدف من المستند
يهدف المستند بشكل أساسي إلى تعزيز الشفافية والمحاسبية في بيئة البحث العلمي. ويسعى إلى توجيه الأبحاث العلمية (خاصة الدكتوراه) لتلبية احتياجات المجتمع والبيئة والمشروعات الكبرى بما يتوافق مع الخطة الإستراتيجية للجامعة. كما يهدف إلى تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس الإشرافية وقياس أدائهم بشكل دوري.
أهم المحاور التي يتناولها المستند
ينقسم المستند إلى عدة محاور إجرائية وتنظيمية وتشمل:
- إجراءات التسجيل والمتابعة: تبدأ بتقديم الطالب عرضاً أولياً (سيمنار) بحضور المشرف لتوضيح أهداف البحث ، تليها متابعة إلكترونية دقيقة من عمادة الدراسات العليا لسير الدراسة عبر تقارير دورية.
- ضوابط المناقشة والتشكيل: يشترط للمتقدم للماجستير حضور مؤتمر أو مناقشتين، وللدكتوراه نشر بحث على الأقل. كما يضع ضوابط صارمة لاختيار الممتحنين الخارجيين لضمان الحياد.
- تطوير البيئة البحثية: يوصي بإنشاء قواعد بيانات للرسائل لضمان عدم التكرار ، وتشكيل مجلس طلابي ، وتشجيع المشاركة في المؤتمرات الدولية.
- سجل المشرف وتقييم الأداء: يحدد معايير للمشرف تشمل نشاطه البحثي المستمر ، ويقر نظام تقييم دوري يشترك فيه رئيس القسم والطلاب، مع تحديد مؤشر أداء لا يقل عن 80%.
الفئة المستهدفة
يستهدف المستند ثلاث فئات رئيسية في منظومة الدراسات العليا:
- طلاب الدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه): لتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم الأكاديمية وشروط الحصول على الدرجة.
- أعضاء هيئة التدريس (المشرفون والممتحنون): لتوضيح معايير الإشراف وآليات التقييم والتطوير المهني المطلوبة منهم.
- القيادات الأكاديمية (رؤساء الأقسام والعمداء): بصفتهم المسؤولين عن تنفيذ هذه السياسات ومتابعة جودتها.