مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم: 20250413538
الجامعة
إدارة الجامعة
أخرى
الإدارية
الإنسانية
التربوية
الكليات الصحية
يهدف هذا المقرر إلى:
1. يحلل الأساليب الحديثة في إدارة المنشآت الرياضية والترويحية.
2. يشرح طبيعة الأعمال المرتبطة بإدارة هذه المنشآت.
3. يطور هيكل تنظيمي فعّال وخطط تشغيلية تضمن كفاءة مالية وفنية متقدمة.
4. يحلل التحديات الرئيسية التي تواجه تلك المنشآت في المملكة العربية السعودية، مع التركيز على استراتيجيات التغلب عليها وتقليل تأثيرها.
5. يصمم برامج عمل وجداول زمنية فعّالة لتحقيق الأهداف المحددة للمنشآت الرياضية.
6. يشرح المهارات الوظيفية الأساسية التي يحتاجها المتخصصون في إدارة المنشآت الرياضية.
1.0 المعرفة والفهم:
1.1 يشرح الطالب مفاهيم إدارة المنشآت الرياضية والترويحية، واكتساب معرفة عميقة بالأساليب الحديثة والأدوات المستخدمة في إدارتها.
1.2 يناقش الطالب المعرفة في سياقات العمل الواقعية: القدرة على تطبيق المعرفة والفهم المكتسبين في حل المشكلات الفعلية التي تواجه إدارة المنشآت الرياضية.
1.3 يحلل الطالب التحديات الرئيسية مع القدرة على فهم التحديات الفريدة التي تواجه المنشآت الرياضية في السعودية، وتطوير استراتيجيات للتعامل معها.
1.4 يعدد المهارات العملية اللازمة لإدارة المنشآت الرياضية، مثل مهارات التخطيط، والإدارة المالية والفنية، ومهارات التواصل وحل المشكلات.
2.0 المهارات:
2.1 يطبق الطالب مهارات القيادة والتوجيه في تنظيم مشاريع عملية تعزز تطوير مهارات القيادة والعمل الجماعي.
2.2 يستخدم تقنيات ومهارات التفاوض وإدارة الصراعات في بيئة العمل الرياضية.
2.3 يضع الطالب الجداول الزمنية الفعّالة وتنظيم الأحداث الرياضية بشكل فعّال.
2.4 يحلل الطالب البيانات والمعلومات ذات الصلة بأداء المنشأة الرياضية.
3.0 القيم والاستقلالية والمسؤولية:
3.1 القدرة على تبني القيم الأخلاقية في سياق الرياضة مثل النزاهة والاحترام والروح الرياضية.
3.2 التمكين الشخصي والقدرة على العمل والتفكير بشكل مستقل دون الحاجة للإشراف المستمر.
3.3 تحمل المسؤولية عن الأفعال والقرارات التي يتخذها الفرد داخل بيئة الرياضة.
ملفات تعريف الارتباط
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية