مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم: 20250413538
الجامعة
إدارة الجامعة
أخرى
الإدارية
الإنسانية
التربوية
الكليات الصحية
أن يطبق الطالب القواعد والطرق الحديثية المعروفة عند المحدثين في التخريج ودراسة أسانيد التفسير والحكم عليها مستخدما المؤلفات الخاصة بهذا الفن والموسوعات الإلكترونية.
المعرفة والفهم:
أن يبين مبادئ طرق التخريج وقواعد دراسة الأسانيد في التفسير، والحكم عليها.
أن يوضّح القضايا القرآنية المرتبطة بالمرويات التفسيرية، وأثرها على المعنى التفسيري.
المهارات:
أن يطبّق أساليب البحث العلمي والمهارات التقنية في التخريج ودراسة الأسانيد التفسيرية.
أن يقارن بين الأسانيد التفسيرية، وآراء العلماء في الحكم عليها.
أن يقوّم مناهج أهل التفسير في التعامل مع المرويات التفسيرية.
القيم والاستقلالية والمسؤولية:
أن يلتزم بآداب الحوار وأخلاقيات الباحث والأمانة العلمية في أبحاثه.
أن يتحلّى بالاستقلالية في الجانب المهني والبحثي، متحمّلاً المسؤولية كاملة عن عمله.
أن يصدر أحكاماً وقرارات عادلة وسليمة، مبنية على اطلاع، وقائمة على مبادئ ثابتة.
موضوعات المقرر:
أولا: التخريج.
أ- مدخل إلى علم التخريج، ويشتمل على:
1. تعريف التخريج وعلم التخريج والفرق بينهما.
2. نشأة علم التخريج، وأهميته، وثمرته، وفائدته.
3. أنواع التخريج (المختصر والمتوسط والموسع) وأمثلتها، ومتى يسلك الباحث كلا منها.
4. كتب التخريج: المقصود بها، وأنواعها، وميزاتها (تخريج أحاديث كتب التفسير، والحديث، والسيرة، والعقائد، والفقه، وأصول الفقه، والسلوك والأخلاق، واللغة وغير ذلك).
ب- مصادر التخريج، وتشتمل على:
1. المصادر الأصلية: تعريفها، والتمثيل لها، وصيغ العزو إليها.
2. المصادر البديلة: تعريفها، والتمثيل لها، وصيغ العزو إليها.
3. المصادر الفرعية: تعريفها، والتمثيل لها، وصيغ العزو إليها.
ج- وظائف المخرّج، وتشتمل على:
1. التمييز بين الحديث المرفوع والموقوف والمقطوع.
2. تحديد الحديث المقصود تخريجه وتمييزه عما يشبهه في المصدر المخرج منه، والتمييز بين المتابعة والشاهد.
3. عزو الأحاديث إلى مصادرها، والألفاظ الاصطلاحية المستعملة في ذلك.
4. صياغة التخريج وفق الألفاظ الاصطلاحية، والمقارنة بين ألفاظ المتون.
د-التعريف بأبرز البرامج الحديثية، وبيان مميزاتها والمآخذ عليها، وتركيز العناية على الخدمات الحديثية المتوفرة فيها، مع التطبيق العملي.
ه-وسائل الوصول إلى مصادر التخريج، بواسطة الكتب، والبرامج الحاسوبية:
1- الوصول إلى مصادر التخريج من خلال معرفة الراوي الأعلى للحديث.
2-الوصول إلى مصادر التخريج من خلال لفظة من ألفاظ الحديث.
3-الوصول إلى مصادر التخريج من خلال معرفة أول متن الحديث.
4-الوصول إلى مصادر التخريج من خلال موضوع الحديث.
5-الوصول إلى مصادر التخريج من خلال صفة متعلقة بالحديث سنداً أو متناً.
ثانيا: دراسة الأسانيد:
القسم النظري:
أ- مدخل لدراسة الأسانيد، ويشتمل على:
1-معنى علم “دراسة الأسانيد”، وارتباطه بعلوم التخصص الأخرى: كمصطلح الحديث، والجرح والتعديل، والعلل، والتخريج، ومناهج المحدثين.
2-معرفة الموضوعات التي تزداد الحاجة إليها عند دراسة الإسناد مثل: أنواع الانقطاع، وصيغ الأداء، والتدليس، والإرسال، ومراتب الجرح والتعديل، وقواعد التعامل مع تعارض الجرح والتعديل
3-الضوابط العلمية التي يجب مراعاتها عند دراسة الإسناد والحكم عليه.
ب- علم الرجال:
1- نشأته، والأسباب التي دعت إلى ظهوره، وأهميته، ومراحله.
2- كتب الجرح والتعديل، أنواعها وأقسامها.
3-كتب المدلسين والمرسلين، المراد بها، وأمثلتها.
4-كتب المختلطين: المراد بها، وأمثلتها.
ج- التعرف على مراحل دراسة الإسناد:
1-تعيين وتمييز الراوي من خلال كتب الرجال، ووسائل التمييز الأخرى.
2-تحديد منزلة الراوي من حيث الجرح والتعديل، وتحرير حال المختلف فيه.
3- التحقق من اتصال الإسناد، والمهارات المتعلقة بذلك.
4-الوصف الأولي للإسناد، والصيغ المناسبة المعبرة عن نتائج المراحل السابقة.
5-التحقق من سلامة الحديث من الشذوذ أو العلل القادحة، من خلال النظر في طرق الحديث الأخرى، والاطلاع على أحكام الأئمة.
6-جمع شواهد الحديث.
7- الحكم على الحديث بعد النظر في متابعاته وشواهده وأقوال العلماء فيه.
(2) القسم العملي:
– التطبيق العملي لمراحل دراسة الإسناد على عدد من الأحاديث.
ثالثا: دراسة أهم أسانيد التفسير:
أ- مقدمة حول الفرق بين النقد والرواية والعمل.
ب- دراسة بعض أسانيد التفسير عن الصحابة:(كعبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبي موسى الأشعري)، وبعض أسانيد التفسير عن التابعين، (كسعيد بن جبير، ومجاهد بن جبر، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة مولى ابن عباس، وزيد بن أسلم، وأبو العالية رفيع بن مهران، ومحمد بن كعب القرظي، ومسروق، والحسن البصري، وطاووس، والشعبي، وقتادة، وعطاء الخراساني)، مع النظر في مدى أثر ضعف الإسناد على الأخذ بالتفسير.
ملفات تعريف الارتباط
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية