مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم: 20250413538
الجامعة
إدارة الجامعة
أخرى
الإدارية
الإنسانية
التربوية
الكليات الصحية
بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادرا على أن:
أ. يعرف بعلم القواعد الفقهية، وأهميته، وثمرته، ومناهج التأليف فيه.
ب. يحلل بعض القواعد الفقهية وأمثلتها، وتطبيقاتها المعاصرة.
ج. يكتسب مهارات التعامل مع القواعد الفقهية، والاستفادة منها.
المعرفة والفهم:
1- يحدد حقيقة القواعد الفقهية.
2- يذكر أنواع القواعد الفقهية وأهميتها.
3- يصف القواعد الفقهية المتفرعة عن القواعد الكلية الكبرى الخمس.
4- يلخص نشأة القواعد والاستدلال بها ومناهج التأليف فيها.
المهارات:
1- يحلل النصوص الشرعية ويميز بينها وبين عبارات القواعد الفقهية.
2- يستنبط أحكام فقهية للنوازل بناءً على القواعد الفقهية.
3- يوازن بين القواعد الفقهية والضوابط الفقهية.
4- يبرر سبب الخلاف وثمرته في المسائل العلمية.
القيم والاستقلالية والمسؤولية:
1- يشرح بالأدلة قاعدة البينة على المدعي واليمين على من أنكر.
2- يناقش في مجموعات التمييز بين قاعدة الرضا بالشيء رضا بما يتولد منه وقاعدة الميسور لا يسقط بالمعسور.
موضوعات المقرر:
مقدمة في علم القواعد الفقهية (حقيقة القواعد الفقهية، وأنواعها، وأهميتها).
نشأة القواعد والاستدلال بها ومناهج التأليف فيها.
دراسة القواعد الفقهية الخمس الكبرى، 1- قاعدة (الأمور بمقاصدها).
2- قاعدة (المشقة تجلب التيسير).
3- قاعدة (اليقين لا يزول بالشك).
4- قاعدة (لا ضرر ولا ضرار).
تغذية راجعة و حوارات مفتوحة حول ما تم بحثه من مفردات المقرر السابقة.
5- قاعدة (العادة محكمة).
دراسة ما لا يقل عن عشر قواعد فقهية كلية متعلقة بالتخصص:1- قاعدة: (إعمال الكلام أولى من إهماله).
2- قاعدة: (ذكر بعض ما لا يتجزأ كذكر كله)، 3- قاعدة: (التابع تابع)
4- قاعدة: (الخراج بالضمان)
5- قاعدة: (التصرف على الرعية منوط بالمصلحة).
6- قاعدة: (البينة على المدعي واليمين على من أنكر).
7- قاعدة: (الرضا بالشيء رضا بما يتولد منه)، 8- قاعدة: (الميسور لا يسقط بالمعسور).
9- قاعدة: (لا يُنكر تغير الأحكام الاجتهادية بتغير الأزمان)10- قاعدة: (الجواز الشرعي ينافي الضمان).
ملفات تعريف الارتباط
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية