رمز بسيط، تكوّن من سلسلة روابط مُحاطة بدائرة، وهي رمز شائع للاتصال أو الارتباط التشعبي. تم تحديد خطوط الأيقونة بلون أسود داكن على الخلفية، مع إضافة عناصر عسكرية من الهوية الوطنية السعودية مثل الغترة والشماع والبشت السعودي، لتعكس الطابعة المحلية المميزة لجامعة القصيم.
روابط المواقع الالكترونية الرسمية التعليمية السعودية تنتهي بـ edu.sa
جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .edu.sa
علامة لفتة سوداء اللون من الجلد البسيط، قبضة بدائرة سوداء، يعلوها رسم واضحي لغترة سعودية مع شماع وعقال، تبرز معالم البشت السعودي في. يرمز هذا التصميم إلى مفهوم الأمان وخصوصية البيانات الرقمية يعكس هوية جامعة القصيم.
المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
هيئة الحكومة الرقمية

الكليات

قراءات بلاغية

وصف المقرر : يعنى المقرر بدراسة أهم القراءات البلاغية قديما وحديثا في المستوييْن النظريّ والتطبيقيّ.
الساعات المعتمدة : 3
أهداف المقرر :

يهدف هذا المقرر إلى مساعدة الطالب على وصف القراءات البلاغية المختلفة والاستدلال على الفوارق بين القراءات البلاغية التي تعتمد مقولات عربية أو مقولات غربية، وتفسير خصوصية النص الأدبي وتوجيهها لاختيار المقاربة البلاغية المناسبة. وإنتاج قراءات بلاغيّة مختلفة.

مخرجات المقرر :

المعرفة والفهم
يذكر الطالب مقولات البلاغيين القدامى والمعاصرين.
يوضّح الطالب منطلقات المقاربة البلاغيّة قديما وحديثا.
يصف الطالب بعض القراءات البلاغية.
المهارات
يحلّل بعض النصوص في ضوء المقاربات البلاغية.

 

يقوّم المقاربات البلاغيّة.
يستنبط حلولا لبعض الإشكالات البلاغيّة
يبتكر بحوثا وأعمالا يربط فيها بين النظريات البلاغية والإجراءات التطبيقية.
القيم والاستقلالية والمسؤولية
يُظهر التحلّى بالنزاهة والأمانة العلميّة شفويّا وكتابيّا
يقود مجموعة مصغّرة في تحليل النصوص وتقويمها بلاغيّا
ينشّط جزءا من المحاضرة

معلومات إضافية :

ملفات تعريف الارتباط

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية