رمز بسيط، تكوّن من سلسلة روابط مُحاطة بدائرة، وهي رمز شائع للاتصال أو الارتباط التشعبي. تم تحديد خطوط الأيقونة بلون أسود داكن على الخلفية، مع إضافة عناصر عسكرية من الهوية الوطنية السعودية مثل الغترة والشماع والبشت السعودي، لتعكس الطابعة المحلية المميزة لجامعة القصيم.
روابط المواقع الالكترونية الرسمية التعليمية السعودية تنتهي بـ edu.sa
جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .edu.sa
علامة لفتة سوداء اللون من الجلد البسيط، قبضة بدائرة سوداء، يعلوها رسم واضحي لغترة سعودية مع شماع وعقال، تبرز معالم البشت السعودي في. يرمز هذا التصميم إلى مفهوم الأمان وخصوصية البيانات الرقمية يعكس هوية جامعة القصيم.
المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
هيئة الحكومة الرقمية

الكليات

المناهج المقارنة

وصف المقرر : يتناول المقرر خصائص النظم التعليمية وعلاقتها بتنوع المناهج، وأساليب بناء وتصميم وإنتاج المناهج في دول العالم المختلفة، ومقارنة المناهج بين عدد من الدول العربية الإسلامية في ضوء الخصائص والمعايير، ومقارنة المناهج بين دول ذات مرجعيات فكرية مختلفة في ضوء الخصائص والمعايير، ومظاهر وسمات اختلاف المناهج بين الدول المختلفة، وتقويم المناهج السعودية بالتعليم العام في ضوء التوجهات العالمية.
الساعات المعتمدة : 3
أهداف المقرر :

• يوضح النظم والتراجع التعليمي في الدول المختلفة.
• يشرح أسس بناء وتصميم المناهج في دول العالم المختلفة.
• يميز بين خصائص المناهج في عدة دول ذات فلسفات وتوجهات مختلفة.
• يحلل التطورات الحديثة في المناهج.
• يقيم التجارب العالمية في بناء وتطوير المناهج.

مخرجات المقرر :
  •  المقارنة بين المناهج التعليمية.
  •  استخلاص فلسفات بناء المناهج في نظم تعليمية مختلفة.
  • إجراء دراسات تطبيقية مقارنة على التجارب العالمية في بناء المناهج.
  • تقديم تصور لتطوير منهج أحد المراحل التعليمية في ضوء التجارب العالمية.
معلومات إضافية :

ملفات تعريف الارتباط

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية