مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم: 20250413538
الجامعة
إدارة الجامعة
أخرى
الإدارية
الإنسانية
التربوية
الكليات الصحية
إكساب الطلاب أساسًا علميًا متينًا في تصنيف الحيوان وتطوره التاريخي.
تعزيز فهم البنية التصنيفية للمملكة الحيوانية وخصائص مجموعاتها المختلفة.
تنمية القدرة على وصف وتحليل الخصائص المورفولوجية والوظيفية للكائنات الحيوانية.
دعم فهم تأثير التقدم العلمي والتقني في تطوير نظم التصنيف الحيوي.
تنمية المهارات المعملية الأساسية في دراسة الكائنات الحية باستخدام التقنيات الحيوية المناسبة.
تعزيز القدرة على التحليل والمقارنة بين التراكيب الحيوية والأنظمة المختلفة في الحيوانات.
ربط المعرفة النظرية بالتطبيقات العملية بما يدعم التعلم المتكامل.
أولًا: المعرفة والفهم (Knowledge & Understanding)
بنهاية المقرر، يكون الطالب قادرًا على:
توضيح الأسس والمفاهيم الرئيسة لتصنيف الحيوان وتطوره التاريخي.
التعرف على البنية التصنيفية للمملكة الحيوانية بما يشمل تحت الممالك والشعب والطوائف.
شرح الخصائص العامة والمميزة لمختلف المجموعات الحيوانية.
تفسير دور التقدم العلمي في تحديث وتطوير نظم التصنيف الحيوي.
ثانيًا: المهارات (Skills)
بنهاية المقرر، يكون الطالب قادرًا على:
تطبيق التقنيات المعملية الأساسية في دراسة التراكيب الحيوانية.
فحص وتحليل التراكيب الداخلية والخارجية للكائنات الحية باستخدام المجهر.
تحليل أوجه التشابه والاختلاف بين الكائنات الحية عبر المستويات التصنيفية المختلفة.
إجراء مقارنات علمية مدعومة بالرسم أو الوصف بين الأنظمة الحيوية المختلفة.
ثالثًا: القيم والاستقلالية والمسؤولية (Values, Autonomy & Responsibility)
بنهاية المقرر، يكون الطالب قادرًا على:
الالتزام بأخلاقيات العمل المعملي وإجراءات السلامة الحيوية.
يتميز المقرر باحتوائه على جانب عملي يسهم في ترسيخ المفاهيم العلمية من خلال التطبيق المباشر، إلى جانب توظيف منصات التعلم الإلكتروني في إدارة الواجبات والأنشطة التعليمية. كما يتم تقديم محاضرات إضافية داعمة لتعزيز فهم الطلبة، بما ينعكس إيجابًا على مستوى تحصيلهم الأكاديمي وتحقيق نواتج التعلم المستهدفة.
ملفات تعريف الارتباط
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية