- عن الهدف الحادي عشر
- إتاحة الوصول العام إلى المباني
- إتاحة الوصول العام إلى المكتبات
- إتاحة الوصول العام إلى المتاحف
- إتاحة الوصول العام إلى المساحات الخضراء
- الإسهام في الفنون والتراث
- توثيق وحفظ التراث الثقافي
- أهداف الممارسات المستدامة
- تعزيز التنقل المستدام
- إتاحة العمل عن بُعد
- توفير السكن الميسور للموظفين
- توفير السكن الميسور للطلاب
- أولوية المشاة داخل الحرم الجامعي
- التعاون مع الجهات المحلية في التخطيط والتطوير
- تطوير التخطيط – معايير المباني الجديدة
- البناء في المواقع البنية
المحتوى ذو العلاقة
الهدف الحادي عشر: مدن ومجتمعات محلية مستدامة
مساهمة جامعة القصيم في الهدف 11: تعزيز المدن والمجتمعات المحلية المستدامة
يركز الهدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة (SDG 11) على جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة. ومع تسارع وتيرة التحضر، تزداد أهمية المدن والمجتمعات المستدامة لضمان جودة عالية للحياة مع تقليل الأثر البيئي. تدرك جامعة القصيم، الكائنة في المملكة العربية السعودية، أهمية الهدف 11، وتشارك بفعالية في مبادرات تعزز التنمية الحضرية المستدامة ورفاه المجتمع.
التخطيط الحضري والتصميم:
تساهم جامعة القصيم في الهدف 11 من خلال تركيزها على التخطيط الحضري والتصميم. تقدم الجامعة برامج تعلّم الطلاب حول التنمية الحضرية المستدامة، والاستخدام الفعّال للأراضي، وتصميم البنية التحتية التي تقلل من الأثر البيئي.
البحث حول الاستدامة الحضرية
ينعكس التزام الجامعة بالهدف 11 في جهودها البحثية التي تركز على الاستدامة الحضرية. تستكشف مشاريع جامعة القصيم البحثية حلولًا لتحديات حضرية مثل إدارة النفايات، النقل، المساحات الخضراء، وكفاءة الطاقة. ومن خلال إنتاج المعرفة، تساهم الجامعة في تطوير مدن ومجتمعات مستدامة.
التواصل والمشاركة المجتمعية
تنخرط جامعة القصيم بفعالية مع المجتمعات المحلية من خلال برامج التواصل. تتعاون الجامعة مع السكان والجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية لمعالجة احتياجات المجتمع، وتعزيز الوعي بالممارسات المستدامة، وتشجيع المشاركة الفاعلة في مشاريع التنمية الحضرية.
تعزيز المساحات الخضراء
تدعو جامعة القصيم إلى إنشاء والحفاظ على المساحات الخضراء داخل المدن. تؤكد الجامعة على أهمية الحدائق والمسطحات الخضراء والمناطق الترفيهية التي تسهم في رفاه المجتمع وتحسين جودة الهواء والجمال العام للمدن.
تثقيف مخططي المدن في المستقبل
يمتد التزام الجامعة بالهدف 11 إلى تعليم مخططي المدن والمصممين الحضريين المستقبليين. تزود جامعة القصيم طلابها بمعارف حول الممارسات الحضرية المستدامة، وإدارة البنية التحتية الحضرية، ودمج التقنيات الذكية لإنشاء مدن قادرة على التكيف والاستجابة للاحتياجات المتغيرة.
التعاون من أجل المدن الذكية
تتعاون جامعة القصيم مع الجهات الحكومية والشركاء الصناعيين لتعزيز مفهوم المدن الذكية. ومن خلال الأبحاث وورش العمل والمشاريع، تساهم الجامعة في تطوير مناطق حضرية تستخدم التكنولوجيا لتعزيز الخدمات وتحسين الكفاءة ورفع جودة الحياة للسكان.
مبادرات الحرم الجامعي المستدام
تقود الجامعة بالقدوة من خلال مبادرات الحرم الجامعي المستدام. تطبق جامعة القصيم تقنيات كفاءة الطاقة وإجراءات الحد من النفايات وممارسات البناء الأخضر داخل الحرم الجامعي، مما يشكل نموذجًا يمكن تطبيقه في المجتمعات.
بناء القدرات للجهات المحلية
تقدم جامعة القصيم برامج لبناء قدرات الجهات المحلية ومخططي المدن، تركز على استراتيجيات التنمية الحضرية المستدامة، وإدارة البنية التحتية الفعالة، وتقنيات المشاركة المجتمعية التي تسهم في تحقيق الهدف 11.
الحفاظ على التراث الثقافي
يُعد الحفاظ على التراث الثقافي جزءًا أساسيًا من التنمية الحضرية المستدامة. تؤكد جامعة القصيم على أهمية الحفاظ على المواقع التاريخية والثقافية داخل المجتمعات، لضمان الحفاظ على هوية وتراث المنطقة.
يظهر التزام جامعة القصيم بالهدف 11 من خلال جهودها المتعددة لتعزيز المدن والمجتمعات المستدامة. ومن خلال تعليم مخططي المدن المستقبليين، وإجراء الأبحاث، والتفاعل مع المجتمعات المحلية، وتعزيز المساحات الخضراء، والتعاون من أجل المدن الذكية، وتنفيذ مبادرات الحرم الجامعي المستدام، تساهم الجامعة بشكل فعّال في تطوير مدن شاملة وقادرة على الصمود وواعية بيئيًا. ومن خلال التزامها، تلعب جامعة القصيم دورًا مهمًا في تعزيز الهدف 11 وخلق بيئة حضرية أكثر استدامة وصالحة للعيش.
الإدارة العامة للمكتبات ومصادر المعرفة
الرؤية
إدارة متميزة على المستوى الوطني في دعم التعليم والبحث العلمي وخدمة مجتمع القصيم.
الرسالة
تسعى الإدارة إلى توفير مصادر معلومات متنوعة ومتطورة تلبي احتياجات المستفيدين بما يتوافق مع متطلبات العصر وتطور الأداء التعليمي والبحثي في الجامعة، وبما ينسجم مع دورها المتميز في خدمة المجتمع.
القيم
في ضوء الالتزام بالقيم المؤسسية لجامعة القصيم، تؤمن الإدارة العامة للمكتبات ومصادر المعرفة بالقيم التالية:
المعرفة: تسهم في بناء مجتمع المعرفة.
الجودة: نلتزم بمعايير الجودة في الأداء وتقديم الخدمة.
الإبداع: نؤمن بتوفير بيئة داعمة للابتكار والتطوير المستمر.
التواصل: نتواصل بكفاءة مع جميع شركائنا.
التكامل: نعزز التكامل في جميع أنشطتنا وأعمالنا.
الأهداف
- تحقيق التميز في خدمة العملية التعليمية والبحث العلمي.
تعزيز دور العمادة في خدمة المجتمع.
تحديث مصادر المعلومات الورقية.
تطوير قواعد البيانات وتقنية المعلومات والمصادر الرقمية.
تحسين جاذبية المكتبة لزيادة معدلات تردد المستفيدين.
رفع كفاءة الأجهزة وتحسين خدمات الموقع والبنية التحتية.
تطوير آلية تقديم الخدمات.
رفع معدلات كفاءة ورضا واستبقاء الموارد البشرية، وتطوير الأداء الإداري وزيادة الموارد المالية
الجامعة تعرف الزوار على محتويات مكتبتها الورقية والإلكترونية في معرض القصيم للكتاب
تشارك الجامعة في معرض القصيم الثاني للكتاب المقام في مركز الدولي للمعارض والمؤتمرات بجناح يقدم تعريفًا لزوار المعرض بمحتويات مكتبة الجامعة من المصادر الورقية والإلكترونية للمعلومات.
ويقدر عدد الكتب الموجودة بمكتبة الجامعة 553.586 عنوانا، في حين يصل عدد الدوريات والمجلدات إلى 14.110، بالإضافة إلى 2834 رسالة جامعية، و25 من المخطوطات النادرة، وعلى الجانب الإلكتروني تحتضن المكتبة أكثر 146 قاعدة بيانات، و310.963 دورية إلكترونية، و51.422 كتاب إلكتروني، و1.824.480 رسالة جامعية إلكترونية،.
وتتمثل مشاركة الجامعة في عرض وبيع إصدارتها من الكتب والمجلات العلمية المحكمة، بالإضافة إلى عرض مؤلفات أعضاء هيئة التدريس، وكذلك التعريف بالجامعة والخدمات الإلكترونية المشتركة بها عن طريق عمادة شؤون المكتبات والتي تشمل قواعد المعلومات والبرامج الإلكترونية وبرامج التوثيق وبرامج كشف الانتحال العلمي وبرامج تصنيف الدوريات وغيرها من البرامج الإلكترونية التي تخدم منسوبي الجامعة.
من جانبه أكد عميد عمادة شؤون المكتبات بالجامعة الدكتور سطام العتيبي أن الجامعة تحرص على المشاركة المجتمعية في واحة العلم والمعرفة المتمثل في معرض الكتاب، حيث يتم استعراض جهود الجامعة ومنسوبيها عبر الجناح الخاص المشارك بالمعرض، من خلال تعريف الزوار بعدد المكتبات الفرعية بالجامعة وعدد البحوث المنشورة بمجلات الجامعة وعدد البحوث المدعومة، بالإضافة إلى عدد الرسائل الجامعية والمخطوطات وعدد برامج الدراسات العليا في جميع كليات الجامعة (ماجستير، و دكتوراه) وذلك من خلال الرسومات الموضحة على جنبات جناح الجامعة.
وأضاف “العتيبي” أن الجامعة حرصت على أن يكون جناحها في معرض هذا العام من أفضل الأجنحة وأكثرها جذبًا للزوار والمهتمين والمثقفين من خلال عرض مجموعة أعضاء هيئة التدريس والمجلات العلمية المحكمة بكافة أجزائها.
المرافق الرئيسة في الجامعة
تمتلك الجامعة العديد من المرافق، منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
الكليات، بما في ذلك المختبرات، وورش العمل، وقاعات المحاضرات، وغرف المكاتب لمنسوبي الجامعة، سواء في المدينة الجامعية في المليداء أو في الفروع الأخرى.
مباني الإدارة العليا ومباني العمادات والإدارات.
مبنى المكتبة والمكتبات الفرعية التي تقدم الخدمات لجميع منسوبي الجامعة.
مبنى المستشفى الجامعي، وهو مرفق طبي متكامل يُعد جزءًا من المدينة الطبية في المدينة الجامعية بالمليداء، وسيقدم الخدمات لمنسوبي الجامعة وأفراد المجتمع، بالإضافة إلى العيادات الطبية العامة والمتخصصة العاملة حاليًا، والتي تقدم الرعاية الصحية لجميع منسوبي الجامعة بما فيهم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين.
مدينة سكنية للطلاب بمرافق خدمية متكاملة مثل المطاعم، وغرف الصلاة، وغرف الطعام، وغرف الاستراحة.
السكن الجامعي لأعضاء هيئة التدريس.
المدينة الرياضية، والتي تضم مجموعة من المرافق الثقافية والاجتماعية والرياضية المنفَّذة باستخدام تصاميم حديثة، وتوفر مجموعة كاملة من الملاعب والخدمات لمنسوبي الجامعة من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين.
ويشمل هذا التجمع ما يلي:
صالة للبولينج والألعاب الترفيهية (البلياردو، كرة القدم الصغيرة Baby foot، و….).
صالة ألعاب متعددة (كرة القدم، كرة السلة، الكرة الطائرة، الريشة الطائرة، و….).
مبنى خدمات (للإدارة، ودورات المياه، وغرف تبديل الملابس، و….).
مبنى مسبح مزوّد بمدرجات عامة ومجهز لإقامة البطولات.
مبنى اجتماعي مجهز بغرف اجتماعات وغرف جلوس اجتماعية وكافتيريا.
مجموعة من الملاعب الخارجية لممارسة كرة القدم وكرة السلة والتنس.
تبلغ المساحة الإجمالية لهذه المرافق (89800 م2) وبلغت تكلفتها 89 مليون ريال سعودي، وقد بُنيت وفق أحدث نماذج الإنشاء، وجُهزت بمستوى عالٍ لخدمة منسوبي جامعة القصيم عبر عمادة شؤون الطلاب.
مزارع كلية الزراعة والطب البيطري
مطاعم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس
قاعات احتفالات كبرى
القواعد والأنظمة لاستخدام المرافق
يُنظَّم ترشيد استخدام المرافق في الجامعة من خلال آلية تمر بعدة مراحل، ويمكن سردها كما يلي:
المرحلة الأولى:
مرحلة فحص الطلبات والتأكد من أن ما يُطلب غير متوفر مسبقًا في الجامعة.
المرحلة الثانية:
العمل المستمر على ترشيد استخدام المرافق. فلإدارة المرافق في الجامعة دور مهم في تنظيم وترشيد استخدام المرافق الجامعية، وفقًا لمهام إدارة المرافق المذكورة أعلاه.
وبهدف الترشيد والاستخدام الفعّال، تعهد الجامعة والكليات بإدارة مزارعها ومختبراتها وعياداتها الطبية ومرافقها الرياضية والثقافية إلى إدارات متخصصة، تشمل قيادات إدارية وفنية، من أجل ترشيد وضمان الإدارة الفعالة لجميع المرافق واستخدامها بكفاءة. كما تحرص الجامعة على الاستفادة المثلى من المرافق الجامعية مثل المختبرات والقاعات النوعية وغيرها، وتنظيم استخدام هذه المرافق والمعدات من قبل جميع منسوبي الجامعة والجهات الخارجية من خلال اتفاقيات تحقق عائدًا ماليًا.
كما توجه الجامعة عملية الإنفاق بخطط اقتصادية لتوفير المعدات عبر بدائل لعملية الشراء المباشر مثل الاستئجار وتنفيذ الخدمات مثل أعمال التشجير والتنظيف والنقل عن طريق التعاقد مع شركات متخصصة.
المرحلة الثالثة:
تدريب مستخدمي الأجهزة لتحقيق أقصى استفادة منها. حيث تُبرم الجامعة جميع عقود توريد الأجهزة بشرط أن يقوم المورد بتقديم دورات تدريبية على كيفية استخدام وتشغيل الأجهزة لمن سيستخدمونها في الجامعة.
وبالإضافة إلى المتطلبات السابقة الملزمة للموردين بتوفير التدريب على أجهزتهم، يتيح النظام الأكاديمي للكليات تنظيم قيام الأساتذة ذوي الخبرة بنقل خبراتهم وتدريب طاقم مساعدي أعضاء هيئة التدريس وأعضاء هيئة التدريس الجدد على استخدام الأجهزة في المختبرات وغيرها، من خلال المحاضرات والأنشطة الصفية المشتركة.
وتضع الجامعة لوائح لاستخدام المرافق، منها:
بعض المرافق مقتصرة على استخدام بعض منسوبي الجامعة.
بعض المرافق تُستخدم وفق ضوابط زمنية.
بعض المرافق تُستخدم وفق ضوابط مالية.
بعض المرافق متاحة لجميع منسوبي الجامعة.
إدارة الإسكان الطلابي
يُعتبر السكن الجامعي للطلاب داخل المدينة الجامعية أحد المكونات الأساسية للمدينة الجامعية، وهو مهم لتوفير الجو المناسب والمريح للطلاب لاستكمال دراستهم الجامعية بسهولة، وتحفيزهم على التفوق العلمي، واستثمار أوقات فراغهم والاستفادة منها لصالحهم من خلال الخدمات التي تقدمها لهم الجامعة داخل المدينة الجامعية، والتي يسهل على الطالب الوصول إليها.
الأقسام:
- وحدة شؤون الطلاب والأنشطة.
- وحدة الإشراف والمتابعة.
- وحدة الصيانة والخدمات.
الإحصاءات الشاملة:
- عدد المباني المستخدمة: (5) مبانٍ.
- يحتوي المبنى على (12) جناحًا، بطاقة استيعابية قدرها (94) غرفة لكل مبنى، ليكون مجموع الغرف في المباني الخمسة (470) غرفة.
- عدد الطلاب السعوديين: (160) طالبًا.
- عدد طلاب المنح الداخلية والخارجية: (170) طالبًا.
مدير الجامعة يعلن عن زيادة مكافآت مسابقة القرآن والسنة بنسبة 100% خلال رعايته حفل مهرجان تراث الشعوب
افتتح معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير جامعة القصيم حفل مهرجان تراث الشعوب و ختام الأنشطة الطلابية لعام 1439 هـ بالبهو الرئيس وذلك صباح يوم الأثنين 23 من رجب 1439هـ والذي نظمته عمادة شؤون الطلاب ممثلة بإدارة اسكان الطلاب بمشاركة 25 دولة من مختلف دول العالم حيث مثل كل دولة ٥ طلاب من طلبة المنح الداخلية والخارجية ليعرضون فيه منتجاتهم وأكلاتهم الشعبية ونافذة من معالم وحضارة دولهم.
شهد المعرض مشاركة كل من المملكة العربية السعودية وسوريا وأفغانستان وكوسوفا والبوسنة وباكستان واليمن والصين وتونس والبانيا والفلبين وتايلند وأندونوسيا وبنين والهند وغينيا والهند وملاوي وتركيا وتشاد ، وبمشاركة 125 طالب بالمعرض ، وقدم طلاب المنح لافته تعبر عن شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين إتاحتها الفرصة لهم بالدراسة في المملكة العربية السعودية في والوقت الذي قدم الطلاب المشاركون عروضاً شعبية تمثل دولهم.
وتحدث “الداود” عن جزيل شكره لكل عمل وبذل من طلاب وأعضاء هيئة تدريس والمشاركين في مهرجان تراث الشعوب أو الأنشطة الطلابية والذي يجمع مختلف إدارات وكليات الجامعة بعمل مستمر وتخطيط مدروس وعمادة شؤون الطلاب دائما حاضرين في المناهج العلمية والثقافية والأنشطة اللاصفية وقد حققوا جوائز وبطولات للجامعة من أبرزها المركز الأول في بطولة أتحاد الجامعات السعودية لكرة الصالات وغيرها من الأشياء المميزة.
وأعلن “الداود” عن بشارتين لطلبة الجامعة الأول زيادة مكافأت الطلاب للقرآن والسنة بنسبة 100% لأهمية هاتين المسابقتين ولتحفيز الطلبة على المشاركة بالمسابقات الخيرة وبين أن الجامعة تسعى دائما لتشجيع منسوبيها على حفظ كتاب الله وسنة رسوله، دستور هذه البلاد المباركة والذي تحرص عليه قيادة هذه البلاد وعلى رعاية مثل هاتين المسابقتين بقيادة خادم الحرميين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهم الله – والجامعة جزء من هذا الوطن الغالي أملنا بأن تقوم عمادة شؤون الطلاب بالتوسع في هذا المجال واستقبال أكبر عدد ممكن من منسوبي الجامعة، والبشرى الأخرى إنشاء صندوق خيري لطلاب المنح وسيكون ريعه لهم ومساعدتهم والقيام على احتياجاتهم ومناشطهم وسيكون له إعلان قادم بكامل تفاصيله لخدمتهم وأوضح “الداود” أن الجامعة تحتضن طلبة من أكثر من 75 دولة حول العالم متمنيا استفادتهم من الأنشطة المقدمة ليعود إلى بلادهم بالمنفعة.
و أكد محمد العمر مدير سكن الطلاب والمشرف على مهرجان تراث الشعوب: أن فكرة المهرجان منطلقة من تمثيل طلاب المنح لعرض تراث شعوبهم في مهرجان يجمع الثقافات المختلفة لطلبة جامعة القصيم وتشهد الجامعة احتضان طلاب أكثر من 75 دولة ويتم عرض تاريخ الدولة و أبرز التراث والمعالم والأكلات الشعبية ليستفيد منها الطلبة وآلية المشاركة تكمن في تقدم طلب من الطلبة ويتم دراسة المعرض ومن ثم الموافقة عليه.
معالي مدير الجامعة يفتتح مهرجان «تراث الشعوب» بمشاركة أكثر من 20 دولة
افتتح معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة، صباح اليوم الثلاثاء، مهرجان “تراث الشعوب40″، والذي تنظمه الجامعة ممثلة في عمادة شؤون الطلاب بمقر المدينة الجامعية بالمليداء، ويضم أجنحة لأكثر من 20 دولة مختلفة، يمثلهمطلاب المنح الدارسين بمختلف كليات الجامعة، حيث يمثل كل دولة 10 طلاب يعرضون أبرز الملامح التراثية الخاصة بدولهمومنتجاتهم وأكلاتهم الشعبية.
وتجول مدير الجامعة على أجنحة المعرض المختلفة، وأبدى إعجابه بما تضمنته من معروضات تساهم في تعريف طلاب الجامعةبثقافات الشعوب، وتوفر لهم معلومات مفيدة عن تنوع التراث والعادات والموروثات بين الشعوب.
ويهدف المهرجان إلى عرض الثقافات المختلفة لطلاب المنح وجمعها تحت قبة البهو الرئيسي بالمدينة الجامعية بالمليداء، حيثتحتضن الجامعة طلابا من أكثر من 75 دولة، ويتيح لهم هذا المهرجان الفرصة لعرض تاريخ دولهم وإبراز التراث والمعالم والأكلاتالشعبية ليستفيد منها الطلبة، كما يهدف المهرجان الذي تزين بالأجنحة والأعلام لكل بلد، لعرض الموروث الشعبي لكل دولة، وأبرزمعالمها، وتقديم العروض الشعبية، بالإضافة إلى مسرح ترفيهي ومسابقات وجوائز قيمة للحضور.
ويقدم ركن “السعودية” المشارك بالمهرجان عددا من الموروثات الشعبية والتراثية للمملكة منها: الجلسات الحجازية، والتمر، والسمن،والقهوة العربية، والصقور والدلال المشهورة بالمجلس السعودي، حيث تم تقسيم الجناح إلى قسمين رئيسيين الأول هم قسم المجلسالسعودي، والآخر هو قسم التراث، كما تم تقسيم المجلس بحسب عادات وتقاليد عدة مناطق بالمملكة لإظهار التنوع الثقافي في المملكةالتي تتميز فيها كل منطقة عادات وموروثات معينة.
ويتواجد بالمهرجان أجنحة للعديد من دول العالم منها: الهند، إندونيسيا، وغانا، وبنين، وأفغانستان، وملاوي، وسوريا، والكونغو،وباكستان، وألبانیا، وروسيا، وبنجلادش، والفلبين، وفلسطين، وأثيوبيا، وتشاد، واليمن، وتايلاند، وقیرغیزستان، وغامبیا،وسنغافورة، وساحل العاج، وتونس، وسريلانكا.
كلية العلوم والآداب بالبكيرية تُنظم معرضًا بعنوان «المملكة بين القديم والحديث»
نظمت الجامعة، مُمثلة بكلية العلوم والآداب للبنات بالبكيرية، اليوم الإثنين الموافق 21/3/1441هـ، معرضًا بعنوان “المملكة بين القديم والحديث”، الذي استعرض الثقافات المتنوعة بالمملكة، حيث جمعت المعروضات بين عبق الماضي وتاريخ البلاد المجيد، وثقافة الحاضر الزاهر، للتأكيد على الهوية السعودية العربية، وتأصيل الموروث الوطني بشتى جوانبه.
كما اشتمل على معروضات تمثل حضارات وثقافات المملكة القديمة وتراثها، ممثلة في منتجات السوق الشعبي والحرف اليدوية من أدوات
الزينة والأدوات التي كان يستخدمها المواطن السعودي في بيئته قبل أكثر من ٥٠ عام، إلى جانب أوجه التراث الشعبي الأخرى، والتي تمثلت في استعراض الأزياء المحلية في الريف والمأكولات الشعبية والتمر مع القهوة العربية، بالإضافة إلى عروض التراث، والعروض المميزة للأعمال اليدوية والحرف الصغيرة المرتبطة بالسعف والنسيج مع صور ومطويات تتناول أبرز ملامح التراث وتاريخ البلاد الأصيل.
وتميز المعرض كذلك بإقامة عروض تمثل الحياة العصرية في الحاضر كعينات من الأجهزة الحديثة من هواتف ذكية وكاميرات ديجتال، وكذلك منحوتات من الفلين ولوحات تمثل رؤية المملكة ٢٠٣٠، إضافة إلى مطويات ولوحات فنية ومنتجات تمثل التقنية الحديثة والتطور والحداثة.
فيصل بن مشعل يرعى مؤتمر «جهود المملكة في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري» بالجامعة
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، أن التأصيل الأبرز لقيم التعايش في بلادنا الغالية هو اجتماع المسلمين في بيت الله الحرام، وفي مسجد رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام، من جميع الجنسيات والمذاهب، وهو مثال قريب وليس ببعيد يراهم العالم وكلهم يصلون في مكان واحد، وخلف إمام واحد، مشيرًا إلى أن هذا هو قمة التعايش بعيداً عن العنصرية والفئوية، والمذهبية، هذا التعايش الكبير الذي يعطي صورة ناصعة البياض لهذا الإسلام، ورسالة الإسلام ووحدة المسلمين.
جاء ذلك خلال رعاية سموه لمؤتمر «جهود المملكة في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري: المفاهيم والممارسات»، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 24/6/1441هـ، والذي تنظمه الجامعة، مُمثلة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بحضور معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، مدير الجامعة، والأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي المستشار بالديوان الملكي، ومعالي الدكتور أسامة السيد الأزهري، مستشار رئيس جمهورية مصر العربية الديني، والدكتور عبدالله بن محمد الفوزان، أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وراعي المؤتمر فضيلة الشيخ منصور بن علي القرعاوي، ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات، وعدد من المتحدثين، من داخل المملكة وخارجها.
وأشار سمو أمير القصيم خلال كلمته، إلى أن تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحاب الأديان الأخرى وكل من هو ليس بمسلم بالحسنى، وسماحته معهم كان لها أبلغ الأثر، وهي أسوة حسنة يقتدي بها الأخرين، مؤكدًا أن مظاهر التعايش بالمملكة العربية السعودية، تتجلى في الاستقرار والتوازن طوال السنوات الماضية مع الأصدقاء في دول العالم، أفرادًا ومؤسسات، وحكومات، وكذلك انفتاح المملكة على جميع دول العالم الباحثة عن الخير، وعن مصالح شعوبها دون النظر لعرق أو دين، مبينًا أن المملكة بها تنوع كبير من حيث القبائل والخلفيات الاجتماعية، والمذهبية، والثقافية، والمذاهب الفقهية، وغير الفقهية، والتيارات، والعادات، وكلهم سواء في المواطنة، وفي الحقوق والواجبات.
وبين سموه، أن اعتدال المملكة جعلها تواجه جميع المتطرفين والغلاة، والإرهابين، والمنحلين سلوكيًا وفكريًا، حيث وضعت الأنظمة والقواعد التي تكفل الاعتدال وتنشره بين الناس، في مناهج التعليم، وفي حياة الناس العامة، وجهودها العلمية المتواصلة، إضافة إلى تأسيس مركز الملك عبدالله الدولي، ومركز حوار الحضارات في جامعة الإمام، ومركز الحوار الوطني، ومعهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال، لافتًا إلى أن حفاظ المملكة على منهج دعم المراكز الإسلامية في الدول الأخرى، واستمرار الدعم الكبير لهذه المراكز هي قمة الاعتدال ونشر الدعوة الإسلامية.
وأضاف، أن الحج والعمرة هي من أبرز صور قيم الاعتدال لما فيها من الألفة والمحبة، والأمن والأمان بين المسلمين، إضافة إلى سعي المملكة في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري من خلال عقد عدد من المؤتمرات واللقاءات وورش العمل في هذا المجال، وبذلها للكثير من الجهود التي تدعم مثل هذا، ومنها تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والتي تشمل خدماته جميع دول العالم المحتاجة والمتضررة، سائلاً الله أن يديم المحبة بين المسلمين، وأن يوفق المشاركين في هذا المؤتمر إلى ما فيه الخير والسداد، وكل من ساهم في إنجاح هذا المؤتمر.
ويهدف المؤتمر، الذي تستمر فعالياته على مدى يومين، إلى رصد الجهود السعودية المتعلقة بترسيخ قيم الاعتدال والتعايش الحضاري على جميع المستويات، وبيان أثر الخطاب الشرعي السعودي في نشر مفاهيم التعايش الحضاري، كما يهدف إلى التأصيل الشرعي لقيم التواصل الإنساني ومعالجة إشكالاته، وإبراز دور المؤسسات الشرعية والثقافية الحكومية وغير الحكومية في تجسير العلاقة مع الأخر، والتعريف بالجهود الدبلوماسية السعودية وكذلك المؤسسات الإغاثية، في تعميق معاني التواصل المشترك واستلهام التجارب السعودية الرائدة على مدى السنوات والعقود الماضية.
من جهته، تحدث معالي مدير الجامعة، المشرف العام على المؤتمر، عن عزم وطننا المملكة العربية السعودية على السير بخطى ثابتة – بحمد الله تعالى – نحو تحقيق خُطَطِه وأهدافه بنجاحات متميزة، في ظل واقع عالمي يموج بالمشاكل وتتجاذبه الاستقطابات والتحولات، مستصحباً في ذلك دستوره القائم على الكتاب والسنة، ووفق رؤية استراتيجية شاملة تقوم على مبدأ التكامل في جميع الأصعدة، منوهًا إلى أن رؤية 2030 تمثل خارطة طريق لتنمية مستدامة نحو وطن طموح، واقتصاد مزدهر، ومجتمع حيوي، يقوم على الإنسان السعودي الذي هو عمادها وجوهرها.
وأشار “الداود” إلى كلمةٌ لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، في افتتاحية هذه الرؤية الشاملة، والتي قال فيها: “هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على كافة الأصعدة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك”، تلتها كلمةٌ لمهندس الرؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ووزير الدفاع، يحفظه الله، قال فيها: “رؤيتنا لبلادنا التي نريدها: دولة قوية مزدهرة تتسع للجميع، دستورها الإسلام، ومنهجها الوسطية، تتقبل الأخر”.
وأوضح مدير الجامعة أن هذا المؤتمر الذي تنظمه جامعتكم جامعة القصيم، ممثلة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، يأتي انطلاقاً من هذه الرؤية الفريدة، وتأسيساً على الجهود الكبيرة للمملكة في نشر المفاهيم الصحيحة للإسلام، وليلقي أضواء علمية على تلك الجهود في مجال التواصل الإنساني القائم على الاعتدال والوسطية، والذي تقوم به وترسخه أجهزة الدولة ومؤسساتها، وفق مبدأ إسلامي ثابت، حيث تقيم المملكة علاقاتها مع الأخرين – على اختلاف الأمم وتنوع البيئات والثقافات والمجالات- على مبدأ شرعي عبّر عنه القرآن الكريم بالتعارف في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَاكُم شُعُوبَاً وَقَبَائلَ لِتَعَارَفُوا}؛ حيث نجد أن التعايش والتواصل الإنسانيين من مقتضيات التعارف المستند إلى العدل والاحترام وتحقيق المصالح الإنسانية.
وأكد “الداود” أن جهود المملكة العربية السعودية في هذا المجال الحيوي من حيث المفاهيم والمواقف والتطبيقات، ممتدة وواسعة وشاملة، لذا جاء هذا المؤتمر ليناقش عددًا من المحاور، تضمنت التأصيل الشرعي لقيم التواصل الإنساني ومعالجة إشكالياته، والخطاب الشرعي السعودي وأثره في نشر مفاهيم التواصل، ودور المؤسسات الشرعية والثقافية الحكومية وغير الحكومية في تجسير العلاقة مع الأخر، والجهود الدبلوماسية في تعميق معاني التواصل المشترك، ودور المؤسسات الإغاثية، بالإضافة إلى تجارب شخصية رائدة.
وتقدم مدير الجامعة بالشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، على ما تلقاه الجامعة من دعم لا محدود، ولسمو أمير القصيم على تشريفه وتشجيعه لمناشط الجامعة المختلفة، وكذلك الشكر موصول للزملاء القائمين على الإعداد والتنظيم لهذا المؤتمر وخص في هذا اللجنة التنظيمية برئاسة سعادة الدكتور خالد بن باني الحربي وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، وللزملاء في اللجنة العلمية برئاسة الزميل فضيلة عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور خالد بن عبدالعزيز أبا الخيل، وجميع الزملاء في الإدارات المختلفة.
بعد ذلك، تحدث رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الأستاذ الدكتور خالد باني الحربي، وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة، عن الدول التي تسطر تاريخها بما تقدمه من قيم الخير لهذا العالم، حيث أرست المملكة العربية السعودية ولله الحمد قواعد متينه منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، حيث لازمت المملكة الإسلام منهجا وممارسة بل سياسة وتربية ودأبت بهمة قاداتها حتى عهد راعي نهضتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سلمهما الله، وهي تؤسس لمبادئ التفاهم والتعارف الحضاري بمفهومه الشمولي، في كل مفاصل الحياة إنسانًا وكيانًا، مستمدة كل ذلك من المنهج الشرعي والثقافي لها، والذي يعبر تعبيرا بينا وصادقًا عن واقع المملكة العربية السعودية الذي نعيشه هذا اليوم، مشيرًا إلى أن الجامعة قد أولت أهمية بالغة لهذا الجانب استشعارا من دورها الاستراتيجي الذي يجسد تطلعات مملكتنا الغالية، وتجسيدا لهذا الدور فقد تبنت الجامعة عددًا من المناشط الأكاديمية ومن أهمها؛ إقامة هذا اللقاء العلمي النوعي بطبيعته والذي جاء ليسلط الضوء على بعض من جهود المملكة الكثيرة والمتنوعة.
وأضاف “الحربي” أن اللجنة العلمية بقيادة الدكتور خالد بن عبدالعزيز أبا الخيل عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة، قد استقبلت العديد من الملخصات والأفكار البحثية منذ إعلان تنظيم المؤتمر، وقد أسفر هذا العمل عن مشاركة أكثر من 9 دول بقرابة 30 باحثًا مشاركًا بعدد من الأعمال البحثية النوعية لتغطية محاور وأهداف المؤتمر، وقد حظينا بتوفيق الله بهذا الملتقى بشريك للنجاح متمثل بالشريك الاستراتيجي سعادة الشيخ منصور بن علي القرعاوي، فله منا من الشكر أوفره والثناء أعظمه، ومن التقدير أكثره على ما عودنا عليه من تعاون بناء مثمر ونتطلع إلى أن تستمر هذه الشراكة النوعية في مناسبات عدة.
وقدم رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، الشكر للجهات المشاركة وهي: مركز الحرب الفكرية بوزارة الدفاع، ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، والإدارة العامة لمكافحة التطرف برئاسة أمن الدولة، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، كما ثمن للجهات المتعاونة ذات العلاقة على ما قدمت لإنجاح هذا المؤتمر.
ومن ثم ألقى، معالي الدكتور أسامة السيد الأزهري، مستشار رئيس جمهورية مصر العربية الديني، كلمة نيابة عن المشاركين بالمؤتمر تحدث فيها عن جهود المملكة الكبيرة في مجال الاعتدال والتعايش، ومنها رابطة العالم الإسلامي التي أنشئت قبل ستين سنة، واستمرت على مدى عقود حاضنة لعلماء المسلمين من المشرق والمغرب للتدارس في القضايا الكبرى التي تهم المسلمين، ومركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والذي تأسس عام 2010م، من قبل المملكة العربية السعودية، وجمهورية النمسا، ومملكة إسبانيا، إلى جانب الفاتيكان بصفته عضوًا مؤسسًا مراقباً، إضافة المركز العالمي لمكافحة التطرف “اعتدال” والذي تأسس عام 2017 ومهمته مكافحة التطرف، واجتثاث جذوره، والتصدي له وتعزيز التسامح والتعايش بين الشعوب.
وأضاف “الأزهري” أن من بين جهود المملكة الحثيثة في هذا المجال، وثيقة مكة المكرمة التي تم توقيعها في شهر رمضان من عام 1440هـ، على هامش المؤتمر الدولي حول قيم الوسطية والاعتدال الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في المملكة، والتي نصت على مكافحة الإرهاب والظلم والقهر ورفض انتهاك حقوق الإنسان وكرامته، وتأصيل قيم الوسطية والتعايش بين الأديان والثقافات والأعراق والمذاهب المختلفة بالعالم الإسلامي، وكذلك أشار إلى الرعاية الكريمة من قبل المملكة للمدارس العلمية الإسلامية الكبرى التي أمضت قرونا من الزمن في ترسيخ قيم الاعتدال كالأزهر الشريف وغيره، مختتمًا حديثة نيابةً عن ضيوف المؤتمر بالتمنيات بالتوفيق والنجاح والسداد للجميع، ومتمنيًا للمملكة العربية السعودية، وأرض الكنانة مصر، ولأوطاننا الأمن والازدهار والرخاء.
وفي الأخير تم عرض فلمًا مرئيًا عن المؤتمر أهداف المؤتمر، ورؤيته، ومن ثم كرم سمو أمير منطقة القصيم المشاركين.
المراجع
[1] [Online]. Available: .https://www.qu.edu.sa/managements/lad/
[2] [Online]. Available: .https://qu.edu.sa/content/news/1110
[3] [Online]. Available: .دليل استخدام المرافق
[4] [Online]. Available: .https://www.qu.edu.sa/students-housing/
[5] [Online]. Available: .https://www.qu.edu.sa/content/news/823
[6] [Online]. Available: .https://www.qu.edu.sa/content/news/1136
[7] [Online]. Available: .https://www.qu.edu.sa/content/news/1572
[8] [Online]. Available: .https://www.qu.edu.sa/content/news/1737
- عن الهدف الحادي عشر
- إتاحة الوصول العام إلى المباني
- إتاحة الوصول العام إلى المكتبات
- إتاحة الوصول العام إلى المتاحف
- إتاحة الوصول العام إلى المساحات الخضراء
- الإسهام في الفنون والتراث
- توثيق وحفظ التراث الثقافي
- أهداف الممارسات المستدامة
- تعزيز التنقل المستدام
- إتاحة العمل عن بُعد
- توفير السكن الميسور للموظفين
- توفير السكن الميسور للطلاب
- أولوية المشاة داخل الحرم الجامعي
- التعاون مع الجهات المحلية في التخطيط والتطوير
- تطوير التخطيط – معايير المباني الجديدة
- البناء في المواقع البنية