رمز بسيط، تكوّن من سلسلة روابط مُحاطة بدائرة، وهي رمز شائع للاتصال أو الارتباط التشعبي. تم تحديد خطوط الأيقونة بلون أسود داكن على الخلفية، مع إضافة عناصر عسكرية من الهوية الوطنية السعودية مثل الغترة والشماع والبشت السعودي، لتعكس الطابعة المحلية المميزة لجامعة القصيم.

روابط المواقع الالكترونية الرسمية التعليمية السعودية تنتهي بـ

edu.sa

جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .edu.sa

علامة لفتة سوداء اللون من الجلد البسيط، قبضة بدائرة سوداء، يعلوها رسم واضحي لغترة سعودية مع شماع وعقال، تبرز معالم البشت السعودي في. يرمز هذا التصميم إلى مفهوم الأمان وخصوصية البيانات الرقمية يعكس هوية جامعة القصيم.
المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
هيئة الحكومة الرقمية

الجامعة تحصد المركز الثالث إقليميًا في تصنيف قرين ماترك 2026

تسلّم سعادة رئيس جامعة القصيم الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026م، شهادة تكريم الجامعة بمناسبة تحقيقها المركز الثالث على مستوى إقليم وسط وغرب آسيا، ضمن تصنيف UI GreenMetric للجامعات المستدامة 2026، وذلك بحضور وكيل الجامعة لتطوير الأعمال والشراكة المجتمعية الدكتور ماجد بن فضي العنزي.

ويضاف هذا الإنجاز إلى سجل الجامعة المتميز في مجال الاستدامة، بعد تصدرها المركز الأول على مستوى الجامعات السعودية، وتحقيقها المركز 39 عالميًا في التصنيف للعام 2026، تأكيدًا على جهودها في تعزيز ممارسات الاستدامة وتطوير بيئة جامعية داعمة للممارسات البيئية والمؤسسية المستدامة.

ويعكس هذا التميز ما توليه الجامعة من اهتمام بتطبيق مبادئ الاستدامة في مختلف مجالات العمل الأكاديمي والتشغيلي والمجتمعي، بما يعزز حضورها في التصنيفات الدولية ويواكب مستهدفات المملكة في التنمية المستدامة.

عقد الشراكات لتحقيق الأهداف17
عقد الشراكات لتحقيق الأهداف
الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية9
الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية

ملفات تعريف الارتباط

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية