اختتمت جامعة القصيم ممثلةً بمعهد الدراسات والخدمات الاستشارية، أمس الخميس 3 سبتمبر 2026م، مشاركتها في مؤتمر «ليب 2026»، ضمن معرض السعودية الرقمية، الذي جمع نخبة من الجهات والمؤسسات والشركات العاملة في مجالات التقنية والابتكار والتحول الرقمي، بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات، حيث استعرضت الجامعة خلال مشاركتها جانبًا من منتجاتها وابتكاراتها وقدراتها التقنية، إلى جانب عدد من الحلول والتطبيقات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم.
وقدم ركن الجامعة للزوار والمهتمين تعريفًا بخدمات معهد الدراسات والخدمات الاستشارية، وإمكاناته في مجالات الاستشارات والتدريب والتطوير، وما يقدمه من خدمات وخبرات داعمة للجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب استعراض أبرز الخدمات البحثية والاستشارية التي تقدمها الجامعة، بما يعكس تنوع خبراتها الأكاديمية والبحثية، وقدرتها على توظيف المعرفة والخبرات الجامعية في تطوير الحلول والخدمات التي تلبي احتياجات القطاعات المختلفة.
كما استعرض الركن عددًا من منتجات الجامعة وابتكاراتها ومشروعاتها التقنية، إلى جانب أجهزة تقنية متقدمة تخدم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وأجهزة تصنيع متطورة ومتكاملة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يبرز ما تمتلكه الجامعة من قدرات وإمكانات في مجالات التقنية والابتكار والتصنيع، وحرصها على دعم توظيف التقنيات الحديثة في التعليم والبحث العلمي والخدمات والاستشارات، بما يسهم في إيجاد حلول مبتكرة ذات أثر مستدام.
وتأتي مشاركة جامعة القصيم في المؤتمر امتدادًا لجهودها في تعزيز حضورها في منظومة الابتكار والتحول الرقمي، وإبراز ما تمتلكه من قدرات معرفية وتقنية وبحثية، إلى جانب التعريف بفرص التعاون والاستفادة من الخبرات والإمكانات التي توفرها الجامعة في المجالات التقنية والاستشارية والتدريبية، بما يدعم التكامل بين القطاع الأكاديمي والقطاعات الحكومية والخاصة.
وأتاح ركن الجامعة فرصة للتواصل مع الجهات المشاركة والمتخصصين والمستثمرين والمهتمين بالتقنية والابتكار، وبحث مجالات التعاون والشراكات المستقبلية، واستكشاف الفرص الاستثمارية التي يمكن أن تسهم في تحويل مخرجات البحث والابتكار الجامعي إلى منتجات وحلول قابلة للتطبيق، بما يعزز دور الجامعة في دعم الاقتصاد المعرفي والمساهمة في تحقيق مستهدفات التحول الرقمي والابتكار.
وأكدت الجامعة من خلال مشاركتها في «ليب 2026» اهتمامها بمواكبة التطورات المتسارعة في المجالات التقنية، وتوظيف إمكاناتها الأكاديمية والبحثية والاستشارية في خدمة التنمية، وتعزيز الشراكات مع منظومة التقنية والاستثمار، بما يسهم في ترسيخ حضورها بوصفها بيئة محفزة للابتكار، ومنصة للمعرفة والخبرات والحلول التقنية المتقدمة.




