هنأ صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، أبنائه وبناته خريجي وخريجات جامعة القصيم بمناسبة تخرجهم، معربًا عن اعتزازه بما حققوه من إنجاز علمي يعكس جدّهم واجتهادهم خلال مسيرتهم الجامعية، ومؤكدًا أن التخرج يمثل محطة مهمة في مسيرتهم العملية لبناء مستقبلهم وخدمة وطنهم.
جاء ذلك خلال رعاية سموه، اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026م، لحفل تخريج الدفعة الثالثة والعشرين من الخريجين والمتوقع تخرجهم من جامعة القصيم، لدرجات الدبلوم، والبكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد نائب أمير منطقة القصيم، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، ووكلاء وأعضاء مجلس الجامعة، ومديري الجهات الحكومية بالمنطقة، والخريجين وذويهم، حيث اشتملت فقرات الحفل على السلام الملكي، والقرآن الكريم، وعرض مرئي لإنجازات الجامعة خلال عام، وقصص نجاح، ومسيرة للخريجين في البهو الرئيس بالمدينة الجامعية.
وأشار سموه، إلى أن ما يشهده الوطن من نهضة شاملة في مختلف القطاعات، يأتي بفضل الله، ثم بدعم واهتمام القيادة الرشيدة –أيدها الله–، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله–، وما توليه من عناية كبيرة بالإنسان السعودي بوصفه المحرك الرئيس للتنمية وصناعة المستقبل.
وأوضح سموه أن جامعة القصيم تؤدي دورًا محوريًا في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة علميًا ومهنيًا، وتسهم بمخرجاتها الأكاديمية في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزيز تنافسية المملكة في مختلف المجالات.
ودعا سموه الخريجين والخريجات إلى مواصلة مسيرة التعلم والتطوير، واستثمار ما اكتسبوه من معارف ومهارات، وتسخير طاقاتهم لخدمة وطنهم ومجتمعهم، والإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة للوطن.
من جهته، رحب رئيس جامعة القصيم في كلمته، بسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه – حفظهما الله -، مؤكدًا أن مشاركة سموه لفرحة أبنائه الخريجين هو وسام فخرٍ واعتزاز لهم وللجامعة، ورسالة للجميع بأن كل نجاحْ هو في دائرة اهتمام سموِه ومتابعته، مشيرًا إلى أن الجامعةَ تمضي نحو تحقيق أهدافها بكل ثبات، وأنها تحقق بحمد الله نجاحات نوعية بين الجامعات بدعم القيادة الرشيدة -حفظها الله- وبجهود جميع منسوبيها الذين يعملون كفريقٍ واحد لتحقيقِ التطلعات المرسومة.
كما بارك سعادة رئيس الجامعة للخريجين وهنأهم على هذا الإنجاز، مشيرًا إلى أنهم يحصدون اليوم ما بذلوا من جهود خلال سنوات الدراسة وينتقلون اليوم لمرحلة جديدة من حياتهم، ووجه لهم بعض النصائح قائلًا: “احملوا العلم بوعي، واحرصوا على أن تكونوا قدوةً حسنةً، وواجهةً حضاريةً للوطن، وأن تردوا الجميل له، وأن تكونوا سواعد له في تحقيق رؤيته، وخدمته والذود عنه واحترام قيادته، والوقوف صفًا واحدً خلفها، فأنتم القوة والمستقبل، وأنتم الأمل المنتظر بعد الله”.
ورفع سعادة رئيس الجامعة بهذه المناسبة الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظهما الله- على كل ما يقدمونه للتعليم من دعمٍ وبذلٍ ومساندةٍ وتطوير، كما قدم الشكر لمعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبد الله البنيان على جهوده في التعليم في كافة ربوع الوطن، سائلا الله العليّ القدير أن يوفق الجميع لكل خير ويحفظ بلادنا من كل سوء ويسبغ علينا من بركاته ما يشاء.
وقدم عدد من الخريجين كلمةً نيابةً عن الدفعة الثالثة والعشرين بالجامعة، قدموا فيها الشكر لقيادتنا الرشيدة – التي جعلت “الإنسان أولًا” غايةً ومنهجًا، وبنت للمستقبل صرحًا ومخرجًا، حتى استقام بنا البناء، وتسامى في سماوات الإنجاز العطاء، مؤكدين إننا وبعون الله نستشعر المسؤولية، ونعي متطلبات المرحلة، وندرك أن واجبنا تجاه وطننا لا يقتصر على المعرفة فقط، بل هو في الانتماء واللحمة وإدراك سبل الحاقدين والمغرضين، وقطع الطريق على العابثين المتربصين.
وتضمنت الكلمة رسالة لكافة خريجي اليوم وقادة الغد “انطلقوا فالمستقبل يناديكم، والوطن يضع آماله فيكم.. اخرجوا من هذه الأبواب وعزيمتكم لا تنثني، وطموحكم لا ينتهي. فإلى ميادين العز نخطو، وباسم الله نمضي”.
هذا، وتستمر احتفالات تخريج الطالبات على مدى أيام الأربعاء والخميس والجمعة 11- 13 فبراير 2026م، حيث تتوزع الاحتفالات وفقًا لكليات الجامعة المختلفة للخريجين والمتوقع تخرجهم في درجات الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والدبلوم.


















