في إطار تميزها الرقمي المستمر وريادتها في مجال التعليم الرقمي، حققت جامعة القصيم عدة منجزات وشراكات وطنية متزامنة، تمثلت في تتويجها بجائزة الابتكار في التعليم والتدريب الإلكتروني ضمن مسار صناعة الأثر لفرع المحتوى التعليمي المفتوح، وتحقيقها للعام الثاني على التوالي أعلى مستوى في نتائج «المؤشر الوطني للتعليم الرقمي» لعام 2024–2025م، إضافة إلى شراكتها في مبادرة «ائتلاف الجامعات».
حيث جرى تتويج الجامعة بجائزة الابتكار خلال الحفل الذي نظمه المركز الوطني للتعليم الإلكتروني مساء الأربعاء 31 ديسمبر 2025م بمدينة الرياض، بحضور معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، وسعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، وعدد من قيادات مؤسسات قطاع التعليم والتدريب، بالرياض.
ويأتي تتويج الجامعة بالجائزة نتيجة جهود الجامعة في توظيف التقنيات الناشئة لتطوير الحلول الرقمية التعليمية، كما أصبحت الجامعة أعلى جهة تعليمية بين القطاعات العام والخاص وغير الربحي بالمملكة التي تقدم محتوى تعليمي تجاوز 14 ألف مورد عبر منصة الموارد التعليمية المفتوحة OREx التابعة للمركز الوطني للتعليم الإلكتروني، وتهدف جائزة الابتكار إلى رفع جودة الممارسات التعليمية والتدريبية الإلكترونية، وتسليط الضوء على جهود الجامعة في توفير فرص التعلم مدى الحياة، وتطوير القدرات البشرية والمهارات، مع إبراز أفضل الممارسات الناجحة والمبتكرة في قطاع التعليم الإلكتروني.
وتقديرًا لتميزها في تبني التقنيات الرقمية المستدامة وتكامل ممارسات التعليم الرقمي ضمن بيئتها التعليمية، حققت الجامعة للعام الثاني على التوالي، أعلى مستوى في نتائج «المؤشر الوطني للتعليم الرقمي» لعام 2024-2025م، الصادر عن المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، حيث يعد هذا المؤشر أداة وطنية لقياس نضج التعليم والتدريب الرقمي في الجهات الحكومية، إذ يقيس مستوى الامتثال، وجودة الممارسات التعليمية الرقمية، والابتكار، واستدامة التقنيات، بما يمنح الجهات ذات التقدم المستمر موقعًا رياديًا في التعليم الرقمي.
كما جاء انضمام الجامعة إلى مبادرة «ائتلاف الجامعات» في إطار جهودها لتطوير البرامج والمقررات المشتركة، وتفعيل تبادل أعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى مشاركة الموارد التعليمية الرقمية، بما يعزز كفاءة استثمار الإمكانات المؤسسية في منظومة التعليم الإلكتروني، وتعزيز الفرص التعليمية لمختلف الفئات.
وتبرز مشاركة جامعة القصيم بدورها كشريك فاعل من خلال إسهاماتها النوعية وخبراتها المتميزة، بما يرفع من مستوى التكامل المؤسسي بين الجامعات.



