رمز بسيط، تكوّن من سلسلة روابط مُحاطة بدائرة، وهي رمز شائع للاتصال أو الارتباط التشعبي. تم تحديد خطوط الأيقونة بلون أسود داكن على الخلفية، مع إضافة عناصر عسكرية من الهوية الوطنية السعودية مثل الغترة والشماع والبشت السعودي، لتعكس الطابعة المحلية المميزة لجامعة القصيم.
روابط المواقع الالكترونية الرسمية التعليمية السعودية تنتهي بـ edu.sa
جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .edu.sa
علامة لفتة سوداء اللون من الجلد البسيط، قبضة بدائرة سوداء، يعلوها رسم واضحي لغترة سعودية مع شماع وعقال، تبرز معالم البشت السعودي في. يرمز هذا التصميم إلى مفهوم الأمان وخصوصية البيانات الرقمية يعكس هوية جامعة القصيم.
المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
هيئة الحكومة الرقمية

أعضاء هيئة التدريس

المحتوى

يرتدي رجل يرتدي زيًا أبيض تقليديًا مع شماغ سعودي أحمر وأبيض داخل أحد المباني، مسجون في الكاميرا بتعبير حيادي كما لو كان يلتقط صورة لملف أعضاء هيئة التدريس في جامعة القصيم.
صورة عضو هيئة التدريس

رحاب محمد ابراهيم الامين

أستاذ مساعد
كلية اللغات والعلوم الإنسانية،
قسم اللغة العربية وآدابها

البيانات الشخصية

    المؤهلات العلمية

    • دكتوارة في اللغة العربية
    • ماجستير اللغة العربية
    • بكلاريوس الشرف في اللغة العربية

    الاهتمامات البحثية

    • اللغة العربية وآدابها

    الأبحاث المنشورة

      المواد التدريسية

      • المهارات اللغوية
      • التحرير العربي
      • الأدب العربي الحديث
      • النقد الأدبي الحديث
      • قراءة في كتب التراث
      • أدب عصر ما قبل الإسلام
      • نصوص إسلامية وأموية
      • بلاغة 2 ( علم البيان )
      • بلاغة 2 ( علم المعاني )
      • بلاغة 1 ( تاريخ البلاغة وعلم البديع )
      • الأدب الجاهلي
      • الأدب العباسي العصر الثاني
      • أدب 2 ( عصر الإسلام والأموي)
      • الأدب السعودي

      ملفات تعريف الارتباط

      هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية