رمز بسيط، تكوّن من سلسلة روابط مُحاطة بدائرة، وهي رمز شائع للاتصال أو الارتباط التشعبي. تم تحديد خطوط الأيقونة بلون أسود داكن على الخلفية، مع إضافة عناصر عسكرية من الهوية الوطنية السعودية مثل الغترة والشماع والبشت السعودي، لتعكس الطابعة المحلية المميزة لجامعة القصيم.
روابط المواقع الالكترونية الرسمية التعليمية السعودية تنتهي بـ edu.sa
جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .edu.sa
علامة لفتة سوداء اللون من الجلد البسيط، قبضة بدائرة سوداء، يعلوها رسم واضحي لغترة سعودية مع شماع وعقال، تبرز معالم البشت السعودي في. يرمز هذا التصميم إلى مفهوم الأمان وخصوصية البيانات الرقمية يعكس هوية جامعة القصيم.
المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
هيئة الحكومة الرقمية

أعضاء هيئة التدريس

المحتوى

يرتدي رجل يرتدي زيًا أبيض تقليديًا مع شماغ سعودي أحمر وأبيض داخل أحد المباني، مسجون في الكاميرا بتعبير حيادي كما لو كان يلتقط صورة لملف أعضاء هيئة التدريس في جامعة القصيم.
صورة عضو هيئة التدريس

مجاهد عبدالرحمن مبارك محمد

أستاذ مشارك
كلية الصيدلة،
قسم دكتور صيدلي

البيانات الشخصية

    المؤهلات العلمية

    • Medical Doctor (MD) in clinical pathology
    • Medical Bachelor and Bachelor of Surgery

    الاهتمامات البحثية

    • Research on cancer in term of mechanism of development, investigations and treatment
    • Basic assessment of diseases and therapeutic approaches
    • Follow the effect of therapy through laboratory evaluation of organ function
    • The effect of medication on organ tissue through histopathological analysis

    الأبحاث المنشورة

      المواد التدريسية

      • Pathophysiology of diseases-1 PHP310
      • Pathophysiology of diseases-2 PHP 322
      • Patient assessment and clinical skills

      ملفات تعريف الارتباط

      هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية