رمز بسيط، تكوّن من سلسلة روابط مُحاطة بدائرة، وهي رمز شائع للاتصال أو الارتباط التشعبي. تم تحديد خطوط الأيقونة بلون أسود داكن على الخلفية، مع إضافة عناصر عسكرية من الهوية الوطنية السعودية مثل الغترة والشماع والبشت السعودي، لتعكس الطابعة المحلية المميزة لجامعة القصيم.
روابط المواقع الالكترونية الرسمية التعليمية السعودية تنتهي بـ edu.sa
جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .edu.sa
علامة لفتة سوداء اللون من الجلد البسيط، قبضة بدائرة سوداء، يعلوها رسم واضحي لغترة سعودية مع شماع وعقال، تبرز معالم البشت السعودي في. يرمز هذا التصميم إلى مفهوم الأمان وخصوصية البيانات الرقمية يعكس هوية جامعة القصيم.
المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
هيئة الحكومة الرقمية

أعضاء هيئة التدريس

المحتوى

يرتدي رجل يرتدي زيًا أبيض تقليديًا مع شماغ سعودي أحمر وأبيض داخل أحد المباني، مسجون في الكاميرا بتعبير حيادي كما لو كان يلتقط صورة لملف أعضاء هيئة التدريس في جامعة القصيم.
صورة عضو هيئة التدريس

جمال مصطفى سيد احمد شتا

أستاذ مساعد
كلية اللغات والعلوم الإنسانية،
قسم اللغة العربية وآدابها

البيانات الشخصية

    المؤهلات العلمية

    • دكتوراه في الآداب، بتقدير مرتبة الشرف الأولى،تخصص اللغة، قسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة الإسكندرية.
    • ماجستير في الآداب،بتقدير ممتاز، تخصص اللغة، قسم اللغة العربية، كلية الآداب- جامعة طنطا.
    • ليسانس آداب، بتقدير جيد، قسم اللغة العربية، كلية الآداب- جامعة طنطا

    الاهتمامات البحثية

    • علم اللغة التطبيقي
    • فقه اللغة
    • النحو والصرف
    • الدراسات اللغوية القرآنية

    الأبحاث المنشورة

      المواد التدريسية

      • علم الأصوات- فقه اللغة- النحو- الصرف- مهارة الكتابة- مهارة القراءة- المهارات اللغوية- تاريخ النحو ومدارسه- علم الدلالة- اللسانيات- علم المعجم.

      ملفات تعريف الارتباط

      هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية