التدريب التعاوني هو
نشاط مرتبط بمقرر في الخطة الدراسية، يمارس فيه المتدرب تطبيق ما
اكتسبه من معلومات ومهارات ومعارف خال دراسته في المؤسسة التعليمية
داخل بيئة عمل حقيقية في جهة التدريب، ويشمل ما يتعارف عليه بالتدريب
الميداني وغيره من المسميات التي تدخل في هذا التعريف.
تُحدد وثيقة “إجراءات تنفيذ سياسة التدريب التعاوني لطلبة جامعة القصيم” الإطار التنظيمي الكامل للتدريب الميداني لطلاب برامج البكالوريوس والدبلوم (باستثناء الكليات الصحية)، بهدف مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
تشتمل الوثيقة على محوريْن أساسييْن:
- التنظيم الأكاديمي: يُصنّف التدريب التعاوني كمقرر إجباري يُسكن في الفصل الدراسي الأخير ولا يُدرج معه مقرر آخر إلا باستثناء. يُعتمد نمط التدريب الحضوري، بمدة لا تقل عن 16 أسبوعًا لبرامج البكالوريوس والدبلوم المتوسط، و12 أسبوعًا للدبلوم المشارك. وتحدد الساعات المعتمدة للمقرر بحيث لا تتجاوز 10% من إجمالي وحدات خطة البكالوريوس و20% لبرامج الدبلوم.
- التنظيم الإداري والمهام: يتوزع العمل التدريبي عبر أربعة مستويات رئيسية:
- وحدة التدريب التعاوني وطلاب الامتياز (بالجامعة): تتولى الإشراف العام، وتطوير الشراكات مع الجهات الداعمة، وإدارة منصة “منتج التدريب التعاوني” عبر صندوق (هدف)، وإعداد التقارير السنوية الشاملة.
- وحدات التدريب بالكليات: تُشرف على اعتماد خطط التدريب التفصيلية للأقسام، وتحديد احتياجات الفرص، وتوفير الأدلة والنماذج، حفظ السجلات التدريبية.
- لجان التدريب بالأقسام العلمية: تختص بإعداد خطط التدريب مسبقًا، ومتابعة تسجيل الطلاب، وتقييم جهات التدريب، وتنظيم اللقاءات التحضيرية وتهيئة الطلاب.
- المشرفون الأكاديميون: يتولون توضيح متطلبات المقرر، وإعداد خطط العمل، وإجراء زيارتين ميدانيتين على الأقل (حضوريًا أو عن بُعد) لمتابعة المتدربين، ورصد وتوثيق التقييمات والدرجات النهائية.