رمز بسيط، تكوّن من سلسلة روابط مُحاطة بدائرة، وهي رمز شائع للاتصال أو الارتباط التشعبي. تم تحديد خطوط الأيقونة بلون أسود داكن على الخلفية، مع إضافة عناصر عسكرية من الهوية الوطنية السعودية مثل الغترة والشماع والبشت السعودي، لتعكس الطابعة المحلية المميزة لجامعة القصيم.
روابط المواقع الالكترونية الرسمية التعليمية السعودية تنتهي بـ edu.sa
جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .edu.sa
علامة لفتة سوداء اللون من الجلد البسيط، قبضة بدائرة سوداء، يعلوها رسم واضحي لغترة سعودية مع شماع وعقال، تبرز معالم البشت السعودي في. يرمز هذا التصميم إلى مفهوم الأمان وخصوصية البيانات الرقمية يعكس هوية جامعة القصيم.
المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
هيئة الحكومة الرقمية

عمادة خدمة المجتمع تعقد اجتماعاها “الثاني”

جامعة القصيم

المركز الاعلامي:

عقد عميد خدمة المجتمع بالجامعة الدكتور أحمد التركي الاجتماع الثاني لفروع العمادة بحضور وكيل العمادة للشؤون التعليمية الدكتور خالد السيف ووكيل العمادة للتطوير والجودة الدكتور عبدالرحمن النصيان ومشرفي الوحدات على مستوى المنطقة ,حيث تم مناقشة المواضيع المدرجة على جدول الأعمال من أهمها النظر في تفعيل برامج خدمة المجتمع في فروع العمادة وبالمناطق النائية في منطقة القصيم ومناقشة قضايا القبول في برامج عمادة خدمة المجتمع ودراسة احتياج العمادة للأعوام القادمة وكذلك اطلاع الأعضاء على سير العملية التعليمية والأكاديمية في فروع العمادة إلى جانب مناقشة أهم القضايا الأكاديمية المتكررة في دبلومات عمادة خدمة المجتمع . من جانبه أكد الدكتور أحمد التركي أنهم يسعون خلال العام الجديد طرح برامج ودورات تدريبية تخدم جميع الفئات السنية وتكون هادفة لعموم المجتمع مشددا خلال الاجتماع على ضرورة الحرص والمواظبة من قبل المنسوبين حتى تواصل العمادة تميزها في خدمة الجامعة والمجتمع.

التعليم الجيد4
التعليم الجيد

ملفات تعريف الارتباط

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية