رمز بسيط، تكوّن من سلسلة روابط مُحاطة بدائرة، وهي رمز شائع للاتصال أو الارتباط التشعبي. تم تحديد خطوط الأيقونة بلون أسود داكن على الخلفية، مع إضافة عناصر عسكرية من الهوية الوطنية السعودية مثل الغترة والشماع والبشت السعودي، لتعكس الطابعة المحلية المميزة لجامعة القصيم.
روابط المواقع الالكترونية الرسمية التعليمية السعودية تنتهي بـ edu.sa
جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .edu.sa
علامة لفتة سوداء اللون من الجلد البسيط، قبضة بدائرة سوداء، يعلوها رسم واضحي لغترة سعودية مع شماع وعقال، تبرز معالم البشت السعودي في. يرمز هذا التصميم إلى مفهوم الأمان وخصوصية البيانات الرقمية يعكس هوية جامعة القصيم.
المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
هيئة الحكومة الرقمية

الكليات

اتجاهات معاصرة في الدافعية والانفعالات

وصف المقرر : يهدف مقرر موضوعات معاصرة في الدافعية والانفعالات إلى تمكين الطلاب من المعرفة النفسية المرتبطة بكافة جوانب الدوافع والانفعالات، من نظريات وتطبيقات، ومقاييس، وبرامج تنمية.
الساعات المعتمدة : 3
أهداف المقرر :

يهدف مقرر موضوعات معاصرة في الدافعية والانفعالات إلى تمكين الطلاب من المعرفة النفسية المرتبطة بكافة جوانب الدوافع والانفعالات وذلك من خلال الأهداف الإجرائية الآتية:
التعرف على مفهوم الدوافع وأنواعها وعلاقتها بالسلوك والإنجاز
مناقشة نظريات الدوافع المختلفة وتحليل ونقد ما جاءت به كل منها.
تطبيق نظريات الدوافع في الغرفة الصفية
تطبيق أساليب قياس الدوافع.
تطبيق برامج تنمية دافع الإنجاز

مخرجات المقرر :

المعرفة والفهم:
مفهوم الدوافع وعلاقتها بالسلوك والإنجاز.
نظريات الدوافع وتحليلها ونقدها.
مفهوم الانفعالات وعلاقتها بالدوافع

اكتساب مهارات:
مهارة استثارة دافعية المتعلم.
مهارة تحليل نظريات الدوافع وتقييمها وفق معايير محددة.
مهارة كتابة التقارير العلمية.
مهارة إدارة الانفعالات

معلومات إضافية :

ملفات تعريف الارتباط

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية