مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم: 20250413538
الجامعة
إدارة الجامعة
أخرى
الإدارية
الإنسانية
التربوية
الكليات الصحية
يهدف تدريس هذا المقرر إلى تعريف الطالب بالظاهرة الإجرامية من حيث إشكالاتها النظرية والحُلول المُناسِبة لها، وكذلك إلمام الطالب بالمَدَارِس العِقَابِية، والفلسفات التي قِيلَت في شَأن تَبرِير الجزاء الجنائي، والإشكالات المُتَصِلة بتطبيق تلك الجزاءات كما يهدف إلى إمداد الطالب بجوانب مَعرِفية كافية حول المُعامَلة العقِابية وأساليب التَنفِيذ العِقَابي وتطورها عبر العصور حتى وقتنا الحاضر، وكذلك الإفراج الشرطي عن المَحكوم عليه ورِعايته اللاحِقة، مع الإلمام بأنظمة الدفاع الاجتماعي، ومُقارَنَة بين نِظام الدفاع الاجتماعي وبين الشريعة الإسلامية، وفي حدود المُدَّة الزمنية للمُقرر.
المعرفة والفهم:
1- أن يعرف مفهوم علمي الإجرام وعلم العقاب وعلاقتهما بالعلوم الجزائية والإجرائية الأخرى.
2- أن يصف ماهية الجزاء الجنائي، والمبادئ العامة للعقوبة والتدابير الاحترازية.
3- أن يوضح الجهود التي تبذلها الدولة في مجال الإصلاح والتأهيل ومكافحة الجريمة.
المهارات:
1- أن يحلل الظاهرة الإجرامية والنظريات التي تحكمها من خلال مجموعات العمل.
2- أن يطبق الية صحيحة للمقارنة بين العقوبة والتدابير الاحترازية.
3- أن يصيغ الفروقات بدقة بين أنواع المؤسسات العقابية.
القيم والاستقلالية والمسؤولية:
1- أن يستخدم وسائل الاتصال والتقنية الحديثة في دراسة القضايا الجزائية والتعامل مع الغير.
2- أن يتحمل المسؤولية في إيجاد الحلول السليمة في دراسة حالة المتهمين والسجناء في ببيئتهم الطبيعية.
موضوعات المقرر:
المبادئ الأولية في علم الإجرام.
تفسير الظاهرة الإجرامية.
العوامل الداخلية والخارجية الدافعة الى الإجرام.
موقف الشريعة من تفسير أسباب الجريمة.
أساليب الوقاية من الجريمة.
المبادئ الأولية في علم العقاب.
العقوبة وخصائصها وأغراضها وأنواعها وأهم مشاكلها.
التدابير الاحترازية خصائصها، أنواعها، أغراضها، شروطها، والتمييز بينها وبين العقوبة + الاختبار الفصلي.
نظم المؤسسات العقابية وأنواعه.
الإشراف على تنفيذ الجزاء الجنائي.
المعاملة داخل المؤسسات العقابية.
الإفراج عن المحكوم عليه.
ملفات تعريف الارتباط
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية