رمز بسيط، تكوّن من سلسلة روابط مُحاطة بدائرة، وهي رمز شائع للاتصال أو الارتباط التشعبي. تم تحديد خطوط الأيقونة بلون أسود داكن على الخلفية، مع إضافة عناصر عسكرية من الهوية الوطنية السعودية مثل الغترة والشماع والبشت السعودي، لتعكس الطابعة المحلية المميزة لجامعة القصيم.
روابط المواقع الالكترونية الرسمية التعليمية السعودية تنتهي بـ edu.sa
جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .edu.sa
علامة لفتة سوداء اللون من الجلد البسيط، قبضة بدائرة سوداء، يعلوها رسم واضحي لغترة سعودية مع شماع وعقال، تبرز معالم البشت السعودي في. يرمز هذا التصميم إلى مفهوم الأمان وخصوصية البيانات الرقمية يعكس هوية جامعة القصيم.
المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
هيئة الحكومة الرقمية

الكليات

العرب الحديث والمعاصر

وصف المقرر : يعنى هذا المقرر بدراسة أوضاع البلاد العربية السياسية والاقتصادية في ظل الحكم العثماني، وأبرز حركات المقاومة التي قامت ضد الاستعمار الأوروبي.
الساعات المعتمدة : 3
أهداف المقرر :

معرفة أوضاع البلاد العربية في ظل الاستعمار الخارجي وأبرز حركات التحرر والاستقلال التي قامت في البلاد العربية ضد الاستعمار الأجنبي، مع اكتساب مهارات التحليل والاستنتاج والربط والترتيب والمقارنة.

مخرجات المقرر :
  • يتعرف على أوضاع البلاد العربية في ظل الحكم العثماني.
  • يصف أبرز حركات المقاومة في بلاد الشام.
  • يكتب عن أوضاع البلاد العربية في ظل الاستعمار.

المهارات:

  • يحلل أسباب استعمار البلاد العربية.
  • يقارن بين أنواع الاستعمار.
  • يقيم دور حركات المقاومة في التخلص من الاستعمار الأوروبي.
  • يربط بين سياسة الاستعمار الأوروبي في البلاد العربية ونتائجها.

القيم والاستقلالية والمسؤولية:

  • يجيد العمل مع فريق ويتحمل المسؤولية.
  • يتصرف وفق الأخلاق المهنية والأكاديمية.
  • يندمج بفاعلية في السياق الوطني.
معلومات إضافية :

ملفات تعريف الارتباط

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية