تُعد البنية التحتية البحثية عنصرًا أساسيًا في دعم منظومة البحث والتطوير والابتكار، لما تسهم به من رفع جودة المخرجات العلمية، وتمكين الباحثين من إجراء الدراسات وفق معايير متقدمة، وتعزيز التعاون بين الجهات البحثية، بما ينعكس على دعم الابتكار وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، بادرت جامعة القصيم إلى تفعيل “نظام الوصول المفتوح للبنية التحتية البحثية” المرتبطة بـ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، بهدف رفع كفاءة استخدام المرافق البحثية وإتاحتها للمستفيدين وفق أطر تنظيمية موحدة، بما يعزز التكامل الوطني في منظومة البحث والتطوير والابتكار.
نبذة
تُعد البنية التحتية البحثية عنصرًا أساسيًا في دعم منظومة البحث والتطوير والابتكار، لما تسهم به من رفع جودة المخرجات العلمية، وتمكين الباحثين من إجراء الدراسات وفق معايير متقدمة، وتعزيز التعاون بين الجهات البحثية، بما ينعكس على دعم الابتكار وتحقيق التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، بادرت جامعة القصيم إلى تفعيل “نظام الوصول المفتوح للبنية التحتية البحثية” المرتبطة بـ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار
الأهداف
- تعظيم الاستفادة من البنية التحتية البحثية المتوفرة في جامعة القصيم وإتاحة استخدامها للباحثين والمستفيدين.
- رفع كفاءة تشغيل واستثمار المرافق والتجهيزات البحثية داخل الجامعة.
- تمكين الباحثين والمبتكرين من الوصول إلى الممكنات البحثية المتقدمة وفق آليات تنظيمية موحدة.
- تعزيز التعاون البحثي بين جامعة القصيم، والجهات الأكاديمية والبحثية.
- دعم الابتكار والإنتاج العلمي بما يسهم في تحقيق الأولويات الوطنية في مجالات البحث والتطوير.
- الإسهام في رفع كفاءة الإنفاق على البنية التحتية البحثية وتعظيم أثرها على المستوى الوطني.
تهدف هذه اللوائح لبيان السياسات والإجراءات التي من شأنها مساعدة الباحث ..