رمز بسيط، تكوّن من سلسلة روابط مُحاطة بدائرة، وهي رمز شائع للاتصال أو الارتباط التشعبي. تم تحديد خطوط الأيقونة بلون أسود داكن على الخلفية، مع إضافة عناصر عسكرية من الهوية الوطنية السعودية مثل الغترة والشماع والبشت السعودي، لتعكس الطابعة المحلية المميزة لجامعة القصيم.

روابط المواقع الالكترونية الرسمية التعليمية السعودية تنتهي بـ

edu.sa

جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .edu.sa

علامة لفتة سوداء اللون من الجلد البسيط، قبضة بدائرة سوداء، يعلوها رسم واضحي لغترة سعودية مع شماع وعقال، تبرز معالم البشت السعودي في. يرمز هذا التصميم إلى مفهوم الأمان وخصوصية البيانات الرقمية يعكس هوية جامعة القصيم.
المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
هيئة الحكومة الرقمية

أعضاء هيئة التدريس

المحتوى

يرتدي رجل يرتدي زيًا أبيض تقليديًا مع شماغ سعودي أحمر وأبيض داخل أحد المباني، مسجون في الكاميرا بتعبير حيادي كما لو كان يلتقط صورة لملف أعضاء هيئة التدريس في جامعة القصيم.
صورة عضو هيئة التدريس

ماجد سليمان صالح الحميدان

أستاذ مساعد
كلية اللغات والعلوم الإنسانية،
قسم اللغة الإنجليزية

البيانات الشخصية

    المؤهلات العلمية

    • درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية والترجمة. جامعة القصيم
    • درجة الماجستير في اللسانيات. جامعة أوكلاند. أمريكا
    • دبلوم عالي في تدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية. جامعة أوكلاند. أمريكا
    • درجة الدكتوراة في اللسانيات. جامعة فلوريدا. أمريكا

    الاهتمامات البحثية

    • علم الأصوات
    • الكلمات المستعارة
    • اللغة العربية
    • اللهجة النجدية

    الأبحاث المنشورة

    • Loanword Adaptation in Najdi Arabic (2023-01-01)

    المواد التدريسية

    • نجل 611
    • نجل 354
    • نجل 250
    • نجل 131
    • نجل 237
    • نجل 372
    • نجل 304
    • نجل 376
    • نجل 494
    • نجل 464
    • نجل 305

    ملفات تعريف الارتباط

    هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية