رمز بسيط، تكوّن من سلسلة روابط مُحاطة بدائرة، وهي رمز شائع للاتصال أو الارتباط التشعبي. تم تحديد خطوط الأيقونة بلون أسود داكن على الخلفية، مع إضافة عناصر عسكرية من الهوية الوطنية السعودية مثل الغترة والشماع والبشت السعودي، لتعكس الطابعة المحلية المميزة لجامعة القصيم.
روابط المواقع الالكترونية الرسمية التعليمية السعودية تنتهي بـ edu.sa
جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .edu.sa
علامة لفتة سوداء اللون من الجلد البسيط، قبضة بدائرة سوداء، يعلوها رسم واضحي لغترة سعودية مع شماع وعقال، تبرز معالم البشت السعودي في. يرمز هذا التصميم إلى مفهوم الأمان وخصوصية البيانات الرقمية يعكس هوية جامعة القصيم.
المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
هيئة الحكومة الرقمية

أعضاء هيئة التدريس

المحتوى

اطلاق تجريبي

يرتدي رجل يرتدي زيًا أبيض تقليديًا مع شماغ سعودي أحمر وأبيض داخل أحد المباني، مسجون في الكاميرا بتعبير حيادي كما لو كان يلتقط صورة لملف أعضاء هيئة التدريس في جامعة القصيم.
صورة عضو هيئة التدريس

حمد صالح عبدالعزيز الغنيم

أستاذ مشارك
الكلية: التربية ،
قسم تقنيات التعليم

البيانات الشخصية

    المؤهلات العلمية

    • البكالوريوس في اللغة الإنجليزية (قسم اللغات والترجمة) من فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – القصيم – بريدة – المملكة العربية السعودية
    • الماجستير في علم تدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية - جامعة كانساس – مدينة لورانس - ولاية كانساس - الولايات المتحدة الأمريكية
    • الدكتوراة في علم المناهج وطرق التدريس (تخصص عام) وتكنولوجيا واتصالات التعليم (تخصص دقيق) - جامعة كانساس – مدينة لورانس - ولاية كانساس - الولايات المتحدة الأمريكية

    الاهتمامات البحثية

    • تقنيات التعليم
    • التعليم والرقمنة
    • التعليم عن بعد
    • دمج تقنيات المعلومات والاتصال في التعليم.
    • التعلم الإلكتروني

    الأبحاث المنشورة

      المواد التدريسية

        ملفات تعريف الارتباط

        هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة لضمان سهولة الاستخدام، وتحسين تجربتك أثناء التصفح، كما يوضح الأحكام والسياسات المتعلقة بخصوصية المستخدم. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط، وما جاء في سياسة الخصوصية