التقى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026م، طلبة التعليم الجامعي الحكومي والأهلي، ومتدربي المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات بالمدينة الجامعية بجامعة القصيم، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد، نائب أمير منطقة القصيم، وسعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، وعدد من قيادات التعليم الجامعي بالمنطقة.
وفي بداية اللقاء رحّب سعادة رئيس الجامعة بسمو أمير المنطقة وسمو نائبه، مؤكدًا أن قطاع التعليم في المنطقة يفخر ويفاخر بدعم سموه وحرصه وتشجيعه وحضوره مع بداية العام الجامعي، الذي يعكس حرص القيادة الرشيدة – حفظها الله -، على دعم التعليم وتلمس احتياجات منسوبيه.
وعبّر سمو أمير منطقة القصيم عن سعادته بلقاء الطلبة ومنسوبي مؤسسات التعليم، مباركًا لهم انطلاقة العام الدراسي الجديد، وقال: “أبتهج اليوم بوجودي بينكم، مهنئًا ومباركًا بهذا العام الدراسي الجديد، ويسعدني أن ألتقي بالأساتذة وأعضاء هيئة التدريس ومنسوبي الجامعات والطلاب والطالبات، في هذه الجامعي التي هي أم الجامعات وتحضن الجميع، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع”.
ونقل سمو أمير القصيم للطلبة خلال كلمته، اهتمام وأمل قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- تجاه مخرجات التعليم، وهي الوقود الحقيقي لهذه البلاد ولكل ما يسهم في تنميتها ووصول أبنائها إلى مصاف الكفاءات المخلصة في سوق العمل.
وأكد سموه أن مثل هذه اللقاءات في مناسبات التكريم والتخريج تعطينا دافعًا كبيرًا لأن نلتقي ونتبادل وجهات النظر فيما بيننا ونستمع إلى الآراء من أعضاء هيئة تدريس والطلاب والطالبات، موصيًا الجميع بتقوى الله، وأخذ هذه المهمة بكل جدية، مشيرًا إلى أنه في السابق كان التعليم عبارة عن مناهج ومذكرات يطلع عليها الطلاب ولكن الآن استجدت العلوم ومستحدثات المناهج العلمية أو أساليب التعليم وبناء شخصية الطالب والطالبة وبناء الثقة مع المعلم، وعلينا أن نأخذ بكل هذه الأساليب الجديدة ومن بينها الدراسة من خلال الدورات عن بعد والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها من الأدوات الحديثة.
وقال سموه: “مستجدات العصر تغيرت عن السابق، وعلينا أن نواكب هذه المتغيرات في وسائل وأساليب وسبل التعليم، للوصول إلى أفضل الإمكانيات والمؤهلات لمواكبة العصر لأنكم أمل هذه البلاد وأمل قيادتنا الرشيدة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- ، وما تطمح إليه البلاد لأبنائها وبناتها بأن تراهم متقدمين بإذن الله، مؤكدًا أن استقبال الطلاب والطالبات الفائزين في مؤتمرات أو لقاءات علمية خارج المملكة وتشجيعهم وتحفيزهم، هو دليل قاطع على أن القيادة الرشيدة تولي القطاع أكبر اهتمامها.
وأشار سمو أمير القصيم إلى أن مجلس التعليم في إمارة المنطقة يجمع قطاعات التعليم العام والجامعي والأهلي والتدريب التقني، ويعمل على مناقشة المستجدات والمواضيع ذات العلاقة بالمنظومة التعليمية، مؤكدًا الحرص على أن تكون منطقة القصيم بيئة تعليمية جاذبة للمتميزين.








