في أمسية التتويج ببهو الجامعة .. مساء الغد

 

الأميرة نورة بنت محمد تزف ( 4420 ) خريجة من جامعة القصيم

 

 

 

تزف حرم أمير منطقة القصيم الأميرة نورة بنت محمد آل سعود, ( 4420 ) خريجة من جامعة القصيم نحو ميادين العمل, حيث تشهد مساء غدٍ الأربعاء الموافق 5 / 7 / 1434هـ حفل تخريج الدفعة العاشرة من طالبات الجامعة للعام الجامعي 1433 / 1434هـ, بمقر الجامعة الرئيس.

 

من جانبه أعرب معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي عن بالغ شكره وتقديره لسمو الأميرة على تفضلها بمشاركة طالبات الجامعة ليلة تتويجهن مؤكداً أن هذه الرعاية تأتي امتداداً لاهتمامها ودعمها المتواصل لكل ما يتعلق بشطر الطالبات, مباركاً لبناته الطالبات ولأولياء أمورهن سائلاً العلي القدير أن يوفقهن في مستقبلهن العلمي والعملي.

 

فيما أشار وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الأستاذ الدكتور أحمد بن صالح الطامي إلى أن  احتفال الطالبات هذا العام يتميز عن الأعوام السابقة بتخريج الدفعة الأولى من طالبات قسم صعوبات التعلم بكلية التربية ببريدة و الدفعة الأولى من طالبات قسم علم النفس بالكلية نفسها والدفعة الأولى من طالبات كلية التمريض مقدراً لسمو حرم أمير منطقة القصيم رعايتها الدائمة لأنشطة وفعاليات شطر الطالبات بالجامعة.

 

فيما قالت عميدة مركز الدراسات الجامعية للطالبات الدكتورة هدى بنت محمد الكنعان : يلقى التعليم العالي دعماً لا محدود من القيادة الرشيدة لهذه البلاد وفقها الله ، و لقد كان لجامعة القصيم نصيبها من هذا الاهتمام والدعم، وما تخريج هذه الدفعات المتلاحقة من جامعة القصيم إلا خير دليل على هذا الدعم اللا محدود.

 

ومضت بقولها: تقوم جامعة القصيم بجهود حثيثة لرفع جودة مخرجاتها “وتسعى إلى توفير تعليم جامعي متطور ومعتمد لإعداد كفاءات متكاملة التأهيل تفي باحتياجات سوق العمل “. وتُخرج كفاءات علمية متميزة في مختلف التخصصات ، وتستمر الجامعة بالاهتمام بخريجيها من خلال العديد من البرامج كواحة خريجي جامعة القصيم ويوم المهنة وفي الختام رفعت الدكتورة هدى الكنعان بالغ شكرها لصاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم وصاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد آل سعود  على دعمهما للعملية التعليمية في منطقة القصيم كما قدمت شكرها لمعالي مدير الجامعة ووكلائه على جهودهم الحثيثة  واهتمامهم ومتابعتهم المستمرة وأوصلت الشكر لجميع من شارك في الإعداد لهذا الحفل مشيرة إلى أن جامعة القصيم، لم تكن لتبلغَ ما بلغته لولا تضافر جهود المئات من الأساتذة والموظفين الذين قضى كثيرون منهم جلّ حياتهم في خدمة الجامعة وطلبتها.