هنأ معالي مدير جامعة القصيم الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي, صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم القاضي بتعيينه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء, لافتاً إلى إن الاختيار يعكس عمق رؤية القيادة وحسن اختيارها الأمر الذي يجسد السياسة الحكيمة والرشيدة التي رسمها الملك المؤسس - رحمه الله -، وهي أن يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وهو نهج سار عليه أبناؤه البررة من بعده.
 
وقال معاليه : لقد حفلت مسيرة سموه بمحطات عملية مضيئة حافلة بالإنجازات والعطاءات انطلقت منذ تعيينه عام 1400هـ أميراً لمنطقة حائل حيث أسهم بشكل فاعل في تطوير المنطقة، والارتقاء بها ثم تعيينه أميراً لمنطقة المدينة المنورة خلفاً للأمير الراحل عبدالمجيد بن عبدالعزيز وكان سموه خلال المحطتين الهامتين اللتين مضى فيهما عقدين ونصف من الزمن مثالاً للنزاهة والأمانة والإخلاص بالعمل مما زاد من ثقة القيادة في قدرات سموه لتسند له حقيبة الاستخبارات العامة خلفاً للأمير نواف بن عبدالعزيز عام 1426هـ, حيث قدم إبان عمله بالاستخبارات نموذجاً مثالياً ومتطوراً في العمل الإداري وفتح قنوات مباشرة مع المواطنين رغم حساسية هذا الجهاز، مؤسساً لمرحلة جديدة عززت من أهمية جهاز الاستخبارات وطبيعة المهام الجسيمة التي يؤديها.
ومضى معالي مدير جامعة القصيم بقوله: عرفنا الأمير مقرن بن عبدالعزيز من خلال تقلده للعديد من المناصب متميزاً بشخصية فريدة متسماً بصفات النبل والخلق الحسن والتواضع مع الحكمة والحنكة، إلى جانب الإنسانية المتدفقة، سائلاً الله العلي القدير أن يمده بعونه وتوفيقه وأن يسدد خطاه لخدمة الدين ثم المليك والوطن، وأن يحفظ قادتنا وأن يديم على بلادنا المباركة نعمة الأمن والاستقرار والتطور والنماء في مختلف المجالات.