06/03/2017
10:19 AM

مدير الجامعة يفتتح برنامج "وعي" لمواجهة الفكر الضال.. ويؤكد على أهمية اللحمة الوطنية

كشف معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مدير الجامعة عن فكرة إنشاء الجامعة لهاتف خاص بالرد على استفسارات الشباب حول الشبهات والأباطيل التي ربما يروجها البعض، وتصيب الشباب ببعض الشكوك تجاه ثوابت هذا الوطن، مؤكداً أن هذه الفكرة سترى النور قريباً وستكون الأولى من نوعها في جامعات المملكة.

وأكد معاليه خلال كلمته أمام ندوة ‘‘الفكر الضال المظاهر و الأسباب و الوقاية والعلاج‘‘ التي أقيمت ضمن "برنامج وعي" في مقر المدينة الجامعية ، على ضرورة الوقوف وقفة رجل واحد، ووقفة صادقة مع ولاة أمرنا ومع قادتنا ومع علمائنا لنحمي وطننا وأنفسنا من الأعداء، مشيراً إلى أهمية عقد مثل هذه الندوات لحماية شباب الوطن المستهدف من قبل الأعداء عن طريق الفكر، مبدياً أسفه على وقوع أفعال مشينة بسبب الفكر المتطرف.

وبيّن معاليه دور الجامعات ومسؤوليتها الكبيرة تجاه محاربة هذا الفكر والتصدي له، معترفاً بوجود أخطاء يقع بها الجميع، وموضحاً أهمية النصح والإرشاد كي لا تخترق لحمتنا الوطنية لأن أمن الوطن وسلامته تعتبر خطاً أحمر، معتبراً أن لحمة الشعب مع القيادة الرشيدة هي الواقية من الأفكار الهدامة، خاصة ونحن ننعم بقيادة تحكم بما أنزل الله، كما حذر الطلاب من أن يدخل الأعداء من خلالهم، وطالبهم بالرجوع للأساتذة والعلماء الموثوق برأيهم وعقلهم ودينهم، من خلال وحدة التوعية الفكرية التي أنشأتها الجامعة لأول مرة في المملكة، وترحب بالطلاب واستفساراتهم ونقاشاتهم وحواراتهم بكل شفافية.

شارك بالندوة فضيلة الدكتور عثمان بن محمد الصديقي كبير المستشارين بالإدارة العامة للأمن الفكري بوزارة الداخلية، والعميد الدكتور محمد بن حميد الثقفي الأستاذ في العلوم الأمنية بجامعة نايف العربية، والدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن الهليل المستشار بالقضايا الوطنية والأمن الفكري بوزارة الداخلية، وأدار الجلسة الدكتور حمد بن عبد الله الصقعبي عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم.

وكانت الندوة قد بدأت بكلمة الدكتور عثمان الصديقي الذي سلط الضوء على أبرز المؤشرات في الانحراف الفكري وسبل المعالجة الفكرية في ضوء الشريعة الإسلامية، ثم ألقى العميد الدكتور محمد الثقفي كلمة تحدث فيها عن مفهوم الفكر الضال في الشريعة الإسلامية، وعن أبرز المظاهر الفكرية المخالفة لمنهج وسطية الإسلام، بعدها تحدث الدكتور عبد العزيز الهليل عن أبرز الأسباب المؤدية للانحراف الفكري والسبل الواجب اتباعها للوقاية من الانحراف الفكري.

كما شهدت الندوة عدة فعاليات متنوعة حيث قدم طلاب الجامعة أوبريت حماة الوطن الذي شهد تفاعلاً كبير من قبل الحضور، ومن ثم افتتحت جلسات حوارية في البهو الرئيسي بالجامعة بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، كما أقيمت دورة تدريبية بعنوان الأمن الفكري ودور المؤسسات في تعزيزه قدمها الدكتور عبد العزيز الهليل، كما افتتح معالي مدير الجامعة معرض "وعي" الذي شمل عدد من المخطوطات والصور تعبيرية كما ضم أسماء وصور شهداء الواجب الذين راحوا ضحية الفكر الضال.