21/01/2017
10:08 AM

مطالبة بتفعيل خدمة المجتمع والعمل التطوعي بالجامعات والتوسع في التعليم المهني

مطالبة بتفعيل خدمة المجتمع والعمل التطوعي بالجامعات والتوسع في التعليم المهني 

مركز الإعلام والاتصال:

قدم المشاركون والباحثون في مؤتمر دور الجامعات السعودية في تفعيل رؤية 2030 الذي احتضنته بالجامعة الأسبوع الماضي رؤية حول ضرورة تفعيل دور الجامعة في خدمة المجتمع والحدمة التطوعية للمجتمع السعودي,

وذلك خلال الجلسة التي ترأستها  الدكتورة عواطف بنت علي السيف عميدة مركز الدراسات الجامعية للبنات بالقصيم ، وقدمت الدكتورة عواطف بنت مرزوق الحازمي، بحثا بعنوان "تصور مقترح لدور الجامعات السعودية في تفعيل الرؤية بمجال الخدمة التطوعية للمجتمع"، والتي تناولت المجالات التطوعية التي تقدمها الجامعات السعودية للمجتمع، ومعوقاتها، واقترحت الباحثة بعض الوسائل والآليات اللازمة لتفعيل ومشاركة الجامعات السعودية للعمل التطوعي ووضعت تصوراً لمقترح يهدف إلى مساعدة الجامعات السعودية في تفعيل العمل التطوعي مستنبطاً من القران الكريم والسنة الشريفة، ويوافق طبيعة المجتمع السعودي.

كما طالبت  الدكتورة  أحلام حسين الصادق، والدكتورة إقبال محمد صالح نصر، من جامعة الإمام عبد الرحمن الفيصل ( الدمام سابقاً)  بوجوب التوسع في التعليم الفني والمهني بجانب التعليم الأكاديمي، ووجوب إحداث تغيير في طرق ومناهج التدريس المتبعة،  والسعي نحو النشر في المجلات العلمية المحكمة، بالإضافة إلى وضع خطة استراتيجية لعملية البحث العلمي بالجامعات وتحديد أولوياته بما يساهم في حل مشاكل المجتمع،

وأكدت الدكتورة مها محمد زكي علي، الأستاذة بجامعة الطائف على أهمية دور الجامعات كأحد أركان المنظومة التعليمية في تحقيق المجتمع الحيوي والاقتصاد المزدهر، وحددت  الخطوات الواجب الأخذ بها لتصميم استراتيجية لإدارة المعرفة وتناول البحث أهم المشاكل والعقبات التي تواجهها الجامعات، من خلال تطبيق استراتيجية إدارة المعرفة، لتحسين أداء الوظائف والعمل على تعزيز جودة الخدمة، وتوفير الوقت.

وعرضت الدكتورة فاطمة عايض فواز السلمي، الأستاذة بجامعة الملك سعود، دراسة عن  "دور مؤسسات التعليم العالي بتنمية المجتمع من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس"، حيث أثبتت أن تقديرات أعضاء هيئة التدريس لسبل تفعيل دور مؤسسات التعليم العالي في تنمية المجتمع  مرتفعة، وأوصت بضرورة تكاتف الجهود من أجل التعميق المنشود والاستمرارية للعلاقة بين المؤسسات الجامعية ومؤسسات المجتمع المحلي.

 

فيما تناول الباحثون التصنيفات العالمية للجامعات في الجلسة التي ترأسها الدكتور عبدالرحمن بن حسين الوزان، وكيل أمارة منطقة القصيم المساعد، حيث ناقشت ورقة بحثية بعنوان "المصفوفة الموحدة للتصنيفات العالمية للجامعات والمنطلقات الاستراتيجية لتفعيل الرؤية "، قدمها الدكتور أسامة أحمد عبد القادر، الأستاذ بجامعة الإمام عبد الرحمن الفيصل، حيث وضع مصفوفة موحدة تضم أحد عشر معياراً تساعد على الوصول إلى ترتيب عالمي متقدم بين الجامعات، بالإضافة لاقتراح عشر منطلقات استراتيجية لبناء الهوية العالمية مع الحفاظ على الثوابت الوطنية،

 

وعرض الدكتور عبد الملك بن طاهر المخلافي، الأستاذ بجامعة الملك سعود، دراسة عن "التعليم الحكومي لريادة الأعمال ودوره في تحقيق أهداف الرؤية "، تناولت  عوامل الضعف في منظومة التعليم لريادة الأعمال في الجامعات الحكومية، من حيث عدم الاهتمام بتنظيم زيارات ميدانية للطلبة إلى الشركات الريادية، وعدم توافر مقررات دراسية كفيلة بإعداد طلبة لديهم القدرة والروح الريادية العالية، وعدم تبني طرق حديثة في تدريس ريادة الأعمال، وضعف العلاقة بين الجامعات الحكومية وقطاع ريادة الأعمال في المملكة،

كما تم عرض ورقة بحثية من إعداد الدكتور علي محمد الشاعري، والدكتور حميد عبدالجبارالعلواني، والدكتور رائد عبدالرحمن، والدكتور سهل عبدالله وهيب، والدكتور الطاهر ازهر، والدكتور محمد يوسف الأساتذة بجامعة أم القرى، بعنوان "المهمة الثالثة للجامعات ودورها في تعزيز الرؤية وتحديد معالم دور الجامعات بها، وكيفية تطوير مهامها الرئيسية بالتعليم والتدريب، والبحث في نقل وتوطين المعارف والتقنيات، وفي دعم الابتكار والريادة، وبما يسهم في بناء رأس المال الفكري وتحقيق متطلبات التنمية المستدامة الشاملة.

كما اقترح  الدكتور، عبدالمحسن بن حسين العرفج، الأستاذ بجامعة الملك فيصل، وضع قواعد مهنية متكاملة لأعضاء هيئة التدريس تجاه الطلبة في ضوء الرؤية، تحتوي على قائمة أولية بالممارسات بناء على تجربة الباحث في قطاع التعليم العالي، ثم تطوير المقترح بناء على لقاء مع مجموعة من أعضاء هيئة التدريس، وعرضه على عمداء الكليات ووكلائهم للشؤون الأكاديمية وعلى رؤساء الأقسام وأعضاء لجان الجودة وتطوير الخطط الدراسية في جامعة الملك فيصل.