الترتيب والاعتماد

وضع الجامعة من حيث الاعتماد الأكاديمي
إن تنمية الموارد البشرية وتطويرها وتدريبها مرتبطا بصورة مباشرة بالتعليم سواءً في مرحلة التعليم العام أو التعليم العالي أوالتقني، ويعد الاعتماد الأكاديمي المؤسسي من الجوانب المهمة والأساسية لتطوير الجامعات أيا كان نوعها، وعلى اختلاف أنشطتها.
وقد سعت جامعة القصيم ومنذ نشأتها إلى فهم معايير الاعتماد الأكاديمي الذي ينبغي أن تقوم عليه وتطبقه في جميع أنشطتها وإداراتها وبرامجها حتى يمكنها في ضوء ذلك المنافسة الدولية في جودة التعليم وجودة مخرجاته. وقد سبق مشروع الاعتماد الاكاديمي المؤسسي خطوتان أساسيتان قامت بهما الجامعة وهما مشروع التقويم الذاتي الأولي ومشروع الدراسة التطويرية.
1.    دراسة "التقويم الذاتي الأولي  "لمستوى الجودة القائم في أنشطة وبرامج الجامعة والتي تعد نقطة الانطلاق الأولى، بل والخطوة الأساسية التي لا مناص منها في عملية التخطيط الاستراتيجي لضمان الجودة وتحسينها. وقد استغرقت هذه المرحلة سنة دراسية كاملة  1427-1428 هـ ، وأجريت الدراسة من قبل مجموعة من اللجان التي تم تكليفها من معالي مدير الجامعة. وقد شملت الدرسة العديد من الجوانب ذات العلاقة المباشرة بأداء الجامعة وعلى وجه الخصوص ركزت على المعايير  الأحد عشر للجودة المؤسسية التي تم صياغتها من قبل الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي، وذلك لتشخيص واقع الجامعة الحالي بالنسبة لتلك المعايير ومعرفة نقاط القوة والمحافظة عليها وتحسينها ، ونقاط الضعف التي ربما تحتاج إلى التحسين في الجامعة[B3].
مشروع الدراسة التطويرية لجامعة القصيم الذي استغرق سنة دراسية أخرى 1429-1430 هـ . وشملت هذه الدراسة التقويم المؤسسي الذي تم تنفيذه من قبل لجنة خاصة تم تكليفها من معالي مدير الجامعة ، والتقويم لبعض البرامج في الجامعة ( سبعة برامج ) الذي تم الإشراف عليه من قبل عمادة التطوير الاكاديمي بالجامعة بالاضافة الى مجموعة من اللجان المساعدة في الكليات ذات العلاقة، وكان الهدف من هذه الدراسة رفع مستوى الجودة القائم في أنشطة وبرامج الجامعة ضمن جهود الجامعة في التخطيط الاستراتيجي لضمان الجودة وتحسينها داخل وحدات وكليات وعمادات الجامعة والحصول على الاعتماد الاكاديمي، وشملت عملية الدراسة التطويرية تحديد جوانب القوة التي ينبغي المحافظة عليها وتطويرها وجوانب الضعف التى تحتاج إلى التحسين والتطوير بغرض السعي الجاد نحو الحد من آثارها وإيجاد الحلول اللازمة لمواجهتها، وذلك بصورة موضوعية مبنية على الشواهد والبراهين المادية.انتهى فريق الدراسة إلى عدد من التوصيات وضعتها اللجنة في تقريرها للعديد من الجوانب ذات العلاقة المباشرة بأداء الجامعة على المستوى المؤسسي وفقا للمعايير الأحد عشر المعتمدة من قبل الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الاكاديمي، ثم قيمت هذه الدراسة من قبل مراجعين مستقلين ومراجعين خارجيين وتم وضع مجموعة من التوصيات من قبلهم ، ونتيجة لذلك قامت الجامعة بوضع خطة تنفيذية وجدول زمني لتنفيذ تلك التوصيات والإجراءات المتعلقة بها.

 عملية التقويم الذاتي

تمهيـد
    يمثل الحصول على الاعتماد الاكاديمي الوطني والدولي مؤشراً على جودة العملية التعليمية في الجهة المعتمدة، فهو بمثابة شهادة موضوعية على رقي نوعية التعليم في هذه الجهة، وتميز مستواها العلمي، وتوفر كافة المقومات والمتطلبات التي تكفل الجودة والتميز. وهذا بدوره سينعكس على ثقة المجتمع بهذه الجهة ومخرجاتها. وقد صدر قرار معالي مدير الجامعة بتاريخ 15/7/1430هـ والقاضي بالبدءفي مشروع الاعتماد الأكاديمي المؤسسي وتشكيل لجانهوذلك لتحقيق أعلى مستويات الجودة في مختلف الأنشطة والبرامج. ويشمل المشروع تقويم العديد من الجوانب ذات العلاقة المباشرة بأداء الجامعة، وعلى وجه الخصوص يركز المشروع على المحاور الأحد عشر للجودة المؤسسية التي تم صياغتها من قبل الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي NCAAA.

تم تشكيل لجان مشروع الاعتماد الأكاديمي المؤسسي بقرارات معالي مدير الجامعة رقم 368-374/م وتاريخ 15/7/1430هـ. وتم تدشين المشروع يوم السبت 25 / 4 / 1431 هـ في حفل رسمي حضره معالي المدير وسعادة وكلاء الجامعة وعمداء الكليات واللجان المشكلة للمشروع. وقد تم التقديم رسمياً للهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي لطلب التأهل للاعتماد الأكاديمي المؤسسي. وقد حددت الغايات والأهداف والخطة الزمنية للمشروع وهي :

غايـة المشروع
نتوقع فى نهاية المشروع بإذن الله وتوفيقه رفع مستوى الجودة والكفاءة التعليمية والإدارية ونجاح الجامعةفى الاستخدام الأمثل لمواردها المالية والبشرية، وذلك لتهيئتها للحصول على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي من قبل الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي NCAAA.

أهـداف المشروع
1.    التحقق من تطبيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي في الجامعة.
2.    متابعة تنفيذ توصيات مشروع الدراسة التطويرية وتوصيات فريق المراجعين الخارجيين.
3.    الإعلام والتوعية بثقافة الاعتماد الأكاديمي والجودة في جميع أنشطة الجامعة لكافة ألأطراف ذات العلاقة.
4.    تعميم مفهوم وتطبيقات الجودة في جميع أنشطة الجامعة.
5.    إعداد تقرير التقويم الذاتي للجامعة والملحقات التابعة له.

منهجية المشروع :
يعتمد المشروع على منهجية محددة تشتمل على المراحل التالية:
المرحلة الأولى : وقد اشتملت هذه المرحلة على الخطوات التالية:
    تشكيل اللجنة العليا واللجان الفرعية للمشروع وتحديد مهامها
    مراجعة تقرير التقويم الذاتي الأولي (QU SSR 2007)
    مراجعة تقرير الدراسة الذاتية (SSR 2010) التى أعدته الجامعة خلال مشروع الدراسة التطويرية للجامعة والتعرف على النتائج والتوصيات
    مراجعة مطبوعات الهيئة الوطنية للإعتماد الاكاديمي والخاصة بمعايير ضمان الجودة.
    توزيع توصيات المراجعين الخارجيين على اللجان الفرعية كل فيما يخصه ، ووضع الخطة التنفيذية لهذه التوصيات
    وضع آلية واضحة للحصول على البيانات المطلوبة لعملية التقويم المؤسسي والتي تضمنت:
o    تحديد المؤشرات والمعايير التي تتعلق بجميع جوانب التقويم المؤسسي للجامعة.
o    صياغة عدد من الاستبانات للحصول على البيانات اللازمة للتقويم المؤسسي.
o    وضع آلية لأختيار الجامعات المرجعية ومؤشرات المقارنة.

المرحلة الثانية : جمع البيانات من المصادر التالية:
    الخطة التنفيذية لتوصيات المراجعين الخارجيين وتقارير إنجازها
    بيانات التحليل البيئي.
    بيانات مؤشرات قياس الاداء .
    بيانات الجامعات المرجعية.
    الاستبانات من  الأطراف ذات العلاقة، والتي شملت:
     أعضاء مجلس الجامعة
     أعضاء وعضوات هيئة التدريس.
     الطلاب والطالبات .
     الخريجين
     الإداريين.
     جهات وأطراف أخرى من المجتمع.
    مجموعات التركيز: تم تعبئة نماذج مقايسس التقويم الذاتي المعدة من قبل الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي بواسطة لجان المشروع الفرعية (11 مجموعة تركيز).

المرحلة الثالثة : تلخيص وتحليل البيانات ، وقد اشتملت هذه المرحلة على مايلي:
o    اعداد تقرير نتائج تحليل الاستبانات
o    اعداد تقرير مقاييس التقويم الذاتي للجامعة (نتائج مجموعات التركيز)
o    اعداد تقرير التحليل البيئي
o    إعداد تقرير المقارنات المرجعية: حيث قامت الجامعة بتحديد مجموعة من الجامعات على المستوى الوطنيوالدوليللمقارنةمعها.وفي هذا فقد تم اختيار نوعين من جامعات المقارنة على المستوى الوطني والدوليهما:النوع الأول الجامعات التى تتشابه مع جامعة القصيم(Peer Universities) وتم اختيارها وفقاً للأسس التالية:
•    أن تقوم بالوظائف الثلاث الرئيسية (بحثية – تعليمية – خدمة مجتمع)
•    أن يكون إجمالى عدد الطلاب والطالبات بها  من 30000 إلى 60000،
•    أن تشمل الدراسة بها التخصصات الرئيسية في أفرع العلوم المختلفة (الطبية – التطبيقية – الإنسانية)،
•    أن تمنح درجات البكالوريوس والدراسات العليا.
وعليه فقد تم اختيار جامعة الملك خالد وجامعة الطائفمن الجامعات الوطنية كجامعات مماثلة، وتم أيضاً إختيار جامعة الملك عبد العزيز على الرغم من قدمها ولكن يمكن اعتبارها من الجامعات المثيلة. والنوع الثاني تم اختيار جامعات أمريكية دولية ذات سمعة أكاديمية طيبة وتصنيف عالمي جيد وتتشابه مع جامعة القصيم من حيث طبيعتها وعدد طلابها وتحقق الأسسالمستخدمةوهي جامعة وسط فلوريدا(UCF)  بولاية فلوريدا وجامعة هيوستون(UH) بولاية تكساس. وكذلك تم اختيار جامعة الملك سعود كجامعةحققتنجاحات ملحوظة على مستوى المملكة والتى تنظر إليها جامعة القصيم باعتبارها قدوة ومثل يحتذى به.

المرحلة الرابعة : اعداد وكتابة تقرير الدراسة الذاتية للجامعة

المرحلة الخامسة: الاستعداد لزيارة المراجعين الخارجيين.


محددات وقيود تنفيذ المشروع
1.    صعوبة الحصول على المعلومات والمؤشرات الدقيقة والمكتملة.
2.    ضعف قواعد البيانات التفصيلية في الجامعة.
3.    ضعف الاتصالات الإدارية بين وحدات الجامعة المختلفة.
4.    ضعف التعاون والتجاوب من بعض الوحدات في الجامعة.
5.    التوسع السريع والمستمر في وحدات الجامعة الأكاديمية والإدارية.